منتدى قصر النور

منتدى تعليمى ثقافى عام

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الاختصارات
السبت مارس 22, 2014 1:58 pm من طرف احمد

» مقالة بجريدة الأهرام العربى 415 ‏السنة 123-العدد 2005 مارس 5 ‏26 من المحرم 1426هـ السبت كتيبة أصحاب البصيرة
الإثنين فبراير 25, 2013 7:02 pm من طرف ailyes

» مادة التربية الصحية
الإثنين فبراير 25, 2013 6:43 pm من طرف ailyes

» تعليم طريقة برايل
السبت فبراير 23, 2013 3:33 pm من طرف ailyes

» كتابة برايل
الأحد مارس 11, 2012 6:08 am من طرف محمد الحسيني

» صور بعثة 2011 / 2012
الخميس مارس 08, 2012 4:13 pm من طرف محمد الراعى

» موقع يعلمك حروف برايل فلاش
الخميس مارس 08, 2012 4:09 pm من طرف محمد الراعى

» أسئلة امتحانات البعثة سنين سابقة
الخميس ديسمبر 08, 2011 6:41 pm من طرف ناصر المتولى

» صورة للمرحوم أحمد عبد الله مدير مطبعة برايل سابقا
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 11:07 pm من طرف Admin

صور بعثة 2011 / 2012

الخميس أكتوبر 27, 2011 12:22 pm من طرف Admin



أ/محمد طه
أ/عبد الوهاب غريانى
أ/أسامة سويد
أ/ الدسوقى الوكيل

أ/ أحمد رشوان



أ/عبد الوهاب غريانى
أ/ ناصر المتولى
أ/ الدسوقى الوكيل

أ/ أحمد رشوان

[url=http://www.servimg.com/image_preview.php?i=6&u=16943364]

صورة للمرحوم أحمد عبد الله مدير مطبعة برايل سابقا

الأربعاء نوفمبر 09, 2011 11:07 pm من طرف Admin

[img][/img]صورة للمرحوم أحمد عبد الله مدير مطبعة برايل سابقا ومعلم برايل بقصر النور



الأستاذ / عبد الوهاب غريانى والأستاذ/ الدسوقى الوكيل مع طلابهما بالبعثة الداخلية

الخميس أكتوبر 27, 2011 1:44 pm من طرف Admin

اضغط على الرابط لتشاهد الفيديو على اليوتيوب
http://youtu.be/ej5mTR7Slbo

مقطع 2

http://youtu.be/tONn-WCDFcM


    تشريح العين

    شاطر

    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 9:27 pm

    تشريح العين



    تتكون العين (كرة العين) من ثلاث طبقات و هي من الخارج للداخل:
    1. الصُلبة Sclera , و هي الطبقة الخارجية للعين و تتكون من نسيج ضام قوي غير شفاف لحماية العين , الصُلبة لا تمتص الضوء بل تعكسه و لهذا لونها أبيض. تلف الصُلبة معظم كرة العين إلا الجزء الأمامي الذي هو قرنية العين الشفافة.
    2. المشيمية Choroid , و هي الطبقة التي تقع بين صُلبة العين و شبكية العين , و المشيمية تحتوي على شبكة غنية من الأوعية الدموية و وظيفتها الأساسية هي دعم شبكية العين و توفير الغذاء و الأوكسجين لها. المشيمية تغطي ثلثي كرة العين فقط الجزء الخلفي.
    3. الشبكية Retina , و هي الطبقة الداخلية للعين و تغطي ثلثي كرة العين من الداخل الجزء الخلفي. الشبكية هي الطبقة التي تحتوي على المُستقبلات الضوئية Photoreceptors و المسؤولة عن البصر , حيث أنها تستقبل الضوء الواقع عليها و تحوله لإشارات كهربائية تنتقل عن طريق الألياف العصبية البصرية و التي تتجمع في القرص البصري Optic Disc أو الذي يُسمى كذلك بالبقعة العمياء (حيث أن القرص البصري لا يحتوي على مستقبلات ضوئية) لتكوين العصب البصري.و تحوي الشبكية على النُقرة Fovea و هي عبارة عن بقعة مقعرة في الشبكية تحتوي على كميات كبيرة من المُستقبلات الضوئية و تستخدمها العين للبصر الحاد , أي بأن العين تلتف ليقع الضوء على هذه البقعة.






    يملأ كرة العين الجسم الزجاجي Viterous Body و هو عبارة عن جسم هلامي شفاف يُحافظ على كرويتها.و يتصل من الأمام بالجسم الهدبي Ciliary Body و هو عبارة عن عضلات تتحكم في شكل عدسة العين بحيث إذا تقلصت يقل تحدب العدسة و إذا ارتخت يزيد تحدب العدسة و هذه العملية هي التي تُركز الضوء على الشبكية للإبصار على حسب بعد الجسم عن العين.
    أمام عدسة العين تكون القزحية Iris و هي التي تُعطي العين لونها , و تتكون القزحية من عضلات دائرية و عضلات شعاعية و في الوسط الفتحة التي تُسمى بؤبؤ العين (حدقة العين) Pupil , العضلات الدائرية تضيق بؤبؤ العين و الشعاعية تُوسع بؤبؤ العين حسب كمية الضوء , ففي الظلام يتوسع بؤبؤ العين للسماح لأكبر كمية من الضوء الدخول للعين لتسهيل الرؤية , و عندما يكون الضوء ساطع يتضيق بؤبؤ العين لتكون الرؤية واضحة و ليست مشوشة.

    بعد القزحية و في مقدمة العين تكون القرنية Cornea و هي شفافة و لا تحتوى على أوعية دموية حيث أنها تأخذ ما تحتاجه من الأكسوجين مباشرة من الهواء و الغذاء عن طريق الترشيح من الخلط المائي Aqueous Humour , و هو المحلول الذي يملأ الغرفة الأمامية و الغرفة الخلفية. الغرفة الأمامية Anterior Chamber هي الفراغ الواقع بين القرنية و القزحية و الغرفية الخلفية Posterior Chamber هي الفراغ الواقع بين عدسة العين و القزحية. يملأ الخلط المائي هاتين الغرفتين و يتركهما عن طريق قناة شليم Schlemm Canal التي تقع في الزاوية بين القرنية و القزحية في الغرفة الأمامية. الخلط المائي هو المسؤول عن ضغط العين Intraocular Pressure , فإذا تجمع و لم يستطع الخروج لسبب ما يؤدي ذلك إلى إرتفاع ضغط العين و المرض المعروف بالماء الأزرق Glaucoma.





    النظام الدمعي Lacrimal Apparatus يتكون من الغدة الدمعية Lacrimal Gland التي تقع في الجزء العلوي الأمامي الخارجي لحجر العين و تصب الدموع عبر قنوات دمعية على ملتحمة العين Conjunctiva و بعدها تنتقل الدموع إلى زاوية العين الداخلية لتنتقل عبر القُنيات الدمعية Lacrimal Canaliculi إلى الكيس الدمعي Lacrimal Sac و الذي يحبس الدموع من أن تنزل دفعة واحدة لتجويف الأنف. بعدها تنتقل عن طريق القناة الأنفية الدمعية Nasolacrimal Duct لتصب في تجويف الأنف عبر فتحتها في النُقرة الأنفية السُفلى.





    العضلات التي تُحرك العين هي :
    " العضلة المستقيمة الوحشية (الجانبية) Lateral Rectus Muscle و هي تلف العين للخارج اي النظر للجانب الخارجي (طرف العين).
    " العضلة المستقيمة الإنسية (الداخلية) Medial Rectus Muscle و هي تلف العين إلى الداخل للنظر صوب الأنف.
    " العضلة المستقيمة العلوية Superior Rectus Muscle و هي تلف العين للنظر للأعلى و للداخل.
    " العضلة المستقيمة السفلية Inferior Rectus Muscle و هي تلف العين للنظر للأسفل و للداخل.
    " العضلة المائلة العلوية Superior Oblique Muscle و هي تلف العين للنظر للأسفل و للخارج.
    " العضلة المائلة السفلية Inferior Oblique Muscle و هي تلف العين للنظر للأعلى و للخارج.



    موضوع تشريح العين



    عدل سابقا من قبل ناصر المتولى في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 11:10 pm عدل 1 مرات

    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 10:00 pm


    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 10:02 pm


    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 10:13 pm

    فيلم تفاعلى لتشريح العين

    http://www.123esaaf.com/Atlas/Eyes_01.swf

    فيلم تفاعلى لتشريح العين 2

    أشر بالماوس على الاسم

    http://www.123esaaf.com/Atlas/Eyes_02.swf

    فيلم تفاعلى لتشريح العين 3

    http://www.123esaaf.com/Atlas/Eyes_03.swf

    فيلم تفاعلى لتشريح العين 4

    http://www.123esaaf.com/Atlas/Eyes_04.swf

    فيلم تفاعلى لتشريح العين 5

    http://www.123esaaf.com/Atlas/Eyes_06.swf

    فيلم تفاعلى لتشريح العين 6

    http://www.123esaaf.com/Atlas/Eyes_05.swf

    فيلم تفاعلى لتشريح العين 7

    http://www.123esaaf.com/Atlas/Eyes_07.swf

    فيلم تفاعلى لتشريح العين 8

    http://www.123esaaf.com/Atlas/Eyes_10.swf

    فيلم تفاعلى لتشريح العين 9

    http://www.123esaaf.com/Atlas/Eyes_08.swf

    فيلم تفاعلى لتشريح العين 10

    http://www.123esaaf.com/Atlas/Eyes_09.swf

    فيلم تفاعلى لتشريح العين 11

    http://www.123esaaf.com/Atlas/Eyes_11.swf

    فيلم تفاعلى لتشريح العين 12

    http://www.123esaaf.com/Atlas/Eyes_12.swf

    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 10:23 pm












    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 10:44 pm


    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 10:46 pm


    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 10:48 pm


    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 10:51 pm






    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 10:54 pm


    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 10:57 pm

    صورة عين

    صور عيون

    صور عيون رومنسية

    صور عيون
    صور عيون جريئه

    صور عيون
    صور عيون بنيه

    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 11:14 pm

    أجزاء العين وأسماؤها في اللغة العربية

    تتكون العين من عدة أجزاء ، ولكل جزء اسم خاص به في لغتنا العربية،
    وهذه الأسماء كما يأتي:

    المُقْلة:شحمة
    العين التي تجمع السواد والبياض
    قال القطامي يصف إبلا:
    خوصا تدير عيونا ماؤها سرب *** على الخدود إذا ما أغرورق المقل

    والحَدَقَة: السواد الأعظم
    قال أبو ذؤيب الهذلي:
    فالعين بعدهم كأن حداقها *** سملت بشوك فهي عور تدمع

    والنَّاظِر:السواد الأصغر الذي يُبصر فيه الرائي شخصه
    قال العتابي:
    في ناظري انقباض عن جفونهما *** وفي الجفون عن الآماق تقصير

    والحَمَاليق: بواطن الأجفان واحدها حِمْلاق
    قال عبيد بن الأبرص:
    يدب من خوفها دبيبا *** والعين حملاقها مقلوب

    والأشْفار: حروف الأجفان التي ينبت عليها الشعر واحدها شُفْر
    قال الأعشى:
    ما نظرت ذات أشفار كنظرتها *** حقا كما صدق الذئبي إذ سجعا

    الهُدْب: الشعر النابت عليها
    قال عبد الرحمن بن حسان:
    إن عينيها لعيني جؤذر *** أهدب الأشفار من حور البقر

    المًحْجَر: ما دار بالعين، وما يبدو من النقاب، وجمعه محاجر
    قال توبة بن الحميّر:
    فما أم سوداء المحاجر مطفل *** بأحسن منها مقلتين تديرها

    والمَأْق، والموق: طَرَف
    العين الذي يلي الأنف
    قال أبو زيد:
    يا من لعين لم تذق تغميضا *** ومأقيين اكتحلا مضيضا

    واللِّحَاظ: طَرَفُها الذي يلي الصدغ</STRONG>

    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 11:20 pm


    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 11:48 pm





    عين الإنسان تفرز الدموع بوساطة الغدد الدمعية التي توجد فوق مقلة العين . تغسل الدموع العين ثم تصب في قناة تؤدي إلى الكيس الدمعي. ويمر الدمع من هذا الكيس خلال ممر يؤدي إلى داخل الأنف.


    العين عضو الإبصار، وتعد أهم عضو لكشف العالم حولنا. ونستخدم أعيننا غالبا في كل شيء نفعله ـ في القراءة والعمل ومشاهدة الأفلام والتلفاز، وممارسة الألعاب، وفي أنشطة أخرى لاحصر لها. ويعد الإبصار أغلى الحواسّ لدينا، ويخشى كثير من الناس العمى أكثر من أي عجز آخر.


    ولمعظم الحيوانات أعضاء حساسة للضوء، ويوجد أبسطها عند اللافقاريات، مثل السمك الهلامي أو الديدان المسطحة، وتتكون من مجموعات صغيرة من الخلايا الحساسة للضوء الموجودة على سطح الجسم. وللحشرات والقشريات عيون مركبة، وبها تستطيع تتبع الحركة. وعيون الفقاريات أكثر تعقيدًا وهي قادرة على تكوين الصورة.


    ويبلغ قطر مقلة العين البشرية حوالي 25 ملم فقط، ومع ذلك تستطيع العين رؤية الأجسام البعيدة جدًا، مثل النجم أو الأجسام المتناهية الصغر، مثل حبة الرمل. وفي إمكان العين تعديل بؤرتها بسرعة بين النقطة البعيدة والقريبة. وتتجه العين صوب أي جسم بدقة حتى لو كان الرأس في حالة حركة.


    والعين لاترى الأجسام حقيقة، ولكنها ترى الضوء المنعكس أو الصادر منها. ويمكن أن ترى العين في الضوء الساطع وفي الضوء الخافت، لكنها لاترى في الظلام التام. وتنفذ الأشعة الضوئية إلى العين من خلال نسيج شفاف. وتحول العين الأشعة إلى إشارات كهربائية. وترسل هذه الإشارات إلى الدماغ الذي يفسرها على شكل صور مرئية.


    وتختص هذه المقالة أساسًا بعين الإنسان وتناقش أجزاء العين، وكيف ترى، وعيوب العين وأمراضها، ثم العناية بها. ويصف الجزء الأخير من المقالة بالتفصيل عيون العديد من الحيوانات.





    أجزاء العين



    أجزاء العين تتألف أجزاء مقلة العين المرئية من الصلبة البيضاء والقزحية الملونة. ويوجد غشاء يغطي الصلبة يسمى الملتحمة. وتقع القرنية أمام القزحية. وترتبط العدسة بالجسم الهدبي. وتوجد داخل مقلة العين مادة تسمى الخلط الزجاجي. والشبكية التي تقع تحت المشيمية تقوم بتحويل الأشعة الضوئية إلى إشارات كهربائية تنتقل إلى الدماغ بوساطة العصب البصري. والنقرة المركزية ـ وهي نقطة في البقعة الصفراء ـ هي المنطقة التي تكون الرؤية فيها على أشدها.


    تستقر مقلة العين داخل تجويف حماية مخروطي الشكل في الجمجمة يسمى محجر العين، وتكوِّن أجزاؤه العليا الحاجب والعظم الوجني. وتحيط الأنسجة الدهنية داخل محجر العين بمقلة العين وتحميها من الإصابات. كما يساعد النسيج اللين العين في الدوران بسهولة داخل محجر العين. وتحرك ست عضلات العين بالطريقة نفسها التي تحرك بها الخيوط أجزاء الدمية المتحركة.


    وتشمل الأجزاء الخارجية للعين جفون العين والغدد الدمعيــة و الكيس الدمعي. ويكون جدار مقلة العين نسيجًا من ثلاث طبقات :1- الصّلْبة والقرنية 2- البُقعة العينية 3- الشبكية. ويوجد داخل هذا الجدار مادة شفافة هلامية القوام تسمى الخلط الزجاجي، وتشغل هذه المادة نحو 80% من مقلة العين. وهي تساعد على حفظ شكل العين وحفظ الضغط داخل المقلة.





    الأجزاء الخارجية. تحمي الجفون مقدمة مقلة العين. وتحجب أهداب الجفون الغبار والأجسام الأخرى حتى لاتدخل العين. وتسبب أي حركة مفاجئة أمام العين – أو أي شيء يلمس أهداب الجفن، طَرْفَ الجفون – رد فعل لا إرادي للحماية.


    ويبطِّن الجفـون من الداخل غشاء هو الملتحمة، التي تمتد على مقدمة الجزء الأمامي الأبيض للعين. وتفرز المخاط، وهو سائل شفاف لزج يخفف احتكاك مقلة العين. كما تفرز الملتحمة أيضا بعض الدمـوع التي تساعد في جعل العين نظيفة، لكن غالبية الدموع تنتجها الغدد الدمعية. وتقع الغدة الدمعية عند الحافـة الخارجية العليا لمحجر كل عين. وفي كل مـرة يطـرف الشخص عينيه، فإن الجفون تنشر على العين طبقة رقيقة من المخاط والدموع. وتنساب هذه السـوائل في قنـوات دقيقة في الجفون. وتؤدي هذه القنوات إلى الكيس الدمعي، وهو محفظة عند الحافة الداخلية السفلى لمحجر كل عين. ويتم خروج المخاط والدموع من الكيس الدمعي عن طريق مسار داخل الأنف. ولذا فإن النفخ في أنف أي شخص انتهى من البكاء يساعد على تصريف كميات الدموع الزائدة.





    الصُّلْبة والقرنية. تتركبان من أنسجه متينة تكوِّن الطبقة الخارجية لمقلة العين فتعطيها صلابة. وتغطي الصلبة حوالي خمسة أسداس مقلة العين، بينما تغطي القرنية السدس تقريبًا. وتمثل الصلبة الجزء الأبيض من العين، ولها خاصية الجلد اللين في القوة والملمس. وعلى الرغم من ظهور العديد من الأوعية الدموية على جدار الصلبة، إلا أن معظم هذه الأوعية يعد جزءًا من الملتحمة. ولا تحتوي القرنية على أية أوعية دموية على الإطلاق. وهي جافة نسبيًا، ونتيجة لذلك فإنها شفافة. وتقع القرنية في مقدمة الجزء الملون للعين، وتمكن الأشعة الضوئية من دخول مقلة العين.





    السبيل العِنَبي. هو الطبقة المتوسطة في جدار مقلة العين. وتتكون من ثلاثة أجزاء هي من الأمام إلى الخلف:


    1- القزحية 2- الجسم الهدبي 3- المشيمية.



    للقزحية فتحة مدورة تسمى البؤبؤ ينظم مقدار الضوء الذي يدخل العين. تفتح العضلة الموسعة البؤبؤ في الضوء الخافت. وفي الضوء الشديد تقوم العضلة العاصرة بتضييق فتحة البؤبؤ.


    القزحية قرص ملون يقع خلف القرنية. ويرجع لونها إلى مادة سوداء بنية تسمى الملانين (القتامين). ويزداد لون القزحية سوادًا إذا زاد الملانين أو اقترب أكثر من سطح الأنسجة. على سبيل المثال، يكون الملانين أكثر في العيون البنية ـ وأقرب إلى السطح ـ عما هو في العيون الزرقاء. وإلى جانب منح الملانين اللون للقزحية، فإنه يمتص الضوء الشديد الذي ربما يبهر العين أو يسبب رؤية غير واضحة. والملانين هو المادة نفسها التي تعطي الجلد والشعر ألوانهما. ويكون الملانين عند المهق قليلاً أو منعدمًا. وهؤلاء لهم جلد أبيض، وشعر أبيض، وقزحيات رمادية ـ قرنفلية نوعا ما. وتكون عيونهم شديدة الحساسية للضوء. ولذا فمعظم المهق لديهم رؤية ضعيفة جدًا. انظر: الأمهق.


    وتتوسط القزحية فتحة دائرية تسمى بؤبؤ العين وهو يشبه الدائرة السوداء. وينظم البؤبؤ كمية الضوء التي تدخل العين. وتتحكم عضلتان في القزحية في تعديل حجم بؤبؤ العين لمستوى الضوء المناسب تلقائيًا حيث تقوم العضلة الموسعة بتوسيع البؤبؤ في الضوء الخافت. وفي هذه الحالة، يمكن أن يدخل العين أكبر قدر ممكن من الضوء. أما في الضوء الشديد، فإن العضلة العاصرة تضيِّق بؤبؤ العين لتمنع الضوء الشديد من دخول العين. كما يضيق البؤبؤ أيضا عندما تنظر العين إلى جسم قريب لكي تتكون صورة واضحة.


    الجسم الهدبي يحيط بالقزحية ويتصل بالعدسة البلورية بوساطة ألياف قوية، وتقع هذه العدسة خلف القزحية مباشرة. وتشبه العدسة قرص الأسبرين في الشكل والحجم، كما تشبه القرنية في شفافيتها بسبب عدم وجود أوعية دموية بها، وهي جافة نسبيًا أيضًا. وتقوم عضلات الجسم الهدبي بالتعديلات الدائمة لشكل العدسة. وينتج عن هذه التعديلات صورة مرئية واضحة في أي وقت تغير فيه العين الرؤية ما بين الأجسام القريبة والبعيدة. ويفرز الجسم الهدبي سائلاً مائيًا شفافًا يُسمى الخلط المائي. ويوجد هذا السائل بين القرنية والعدسة ليغذيهما ويقلل من احتكاكهما. ويفرز الجسم الهدبي الخلط المائي باستمرار، فيتسرب السائل القديم إلى شبكة الصرف عند أخدود دائري إسفنجي يقع عند التقاء القرنية والصلبة ليسير بعد ذلك خلال أوردة مقلة العين إلى أوردة الرقبة.


    المشيمية تكوِّن خلفية السبيل العنبي، وتشبه ورق الترشيح المشبع بالحبر الأسود في شكله وملمسه. وتحتوي المشيمية على العديد من الأوعية الدموية. ويغذي الدم القادم من المشيمية الجزء الخارجي للقرنية.



    تركيب الشبكية للشبكية خلايا تسمى العصي والمخاريط تمتص أشعة الضوء وتحولها إلى إشارات كهربائية. وعدد المخاريط أكثر من العصي في الجزء المركزي من الشبكية، كما أن المخاريط تتركز أيضًا في النقرة المركزية. وتربط الألياف العصبية المتصلة بالعصي والمخاريط بعضها ببعض لتشكل العصب البصري.


    الشبكية. تشكل الطبقة الداخلية لجدار مقلة العين. وهي هشة مثل الورق الرقيق الشفاف المبلل. وتمتص الخلايا الحساسة للضوء في الشبكية الأشعة الضوئية لتحولها إلى إشارات كهربائية. وهناك نوعان من هذه الخلايا الحساسة للضوء هما العصي والمخاريط. وقد سميت هذه الخلايا على أشكالها. ويوجد بالشبكية حوالي 120 مليون عصا وحوالي 6 ملايين مخروط.


    ويمتص جزء صغير من الصبغة (مادة ملونة) في العصي والمخاريط أقل الكميات من الضوء الساقط على الشبكية. وتسمى الصبغة في العصي بصبغة رودوبسن أو الأُرجوان البصري، وهذه تمكن العين من رؤية درجات اللون الرمادي، ومن الرؤية في الضوء الخافت. وتوجد ثلاثة أنواع من الصبغات في المخاريط تمكن العين من رؤية الألوان والصور واضحة في الإضاءة الساطعة. وتمتص الصبغة الزرقاء اللون الأزرق، وتمتص الصبغة الخضراء اللون الأخضر، أما الصبغة الحمراء، فتمتص اللون الأحمر. وتمكننا هذه الصبغات من تصنيف أكثر من مائتي لون.


    وتوجد بالقرب من مركز الشبكية مساحة دائرية تسمى البقعة الصفراء. وتتكون البقعة الصفراء أساسا من مخاريط، وتعطي صورة واضحة للمناظر التي تتجه إليها العين مباشرة، خاصة في الضوء الجلي. ويعطي الباقي من الشبكية الرؤية الطرفية، وهذا يعني تمكين العينين من رؤية الأجسام الجانبية بينما تنظران إلى الأمام. ويقع في هذا الجزء من الشبكية معظم العصي. وبما أن العصي أكثر حساسية من المخاريط في الظلام، فإنه يمكن في أغلب الأحوال رؤية الأجسام الشاحبة بوضوح حتى لو كانت العينان لاتتجهان نحوها مباشرة. فالنظر إلى جانب نجم خافت مثلاً، يجعل صورته تقع على جزء الشبكية الذي يحتوي على معظم العصي، فيعطي أفضل رؤية في الضوء الضعيف.


    وتترابط الألياف البصرية المتصلة والمخاريط عند مركز الشبكية مكونة العصب البصري الذي يتألف من حوالي مليون من الألياف، ويعمل كحبل غليظ ومرن يصل مقلة العين بالدماغ. وفي الواقع، يعد العصب البصري والشبكية امتدادين للدماغ. ويحمل العصب البصري الإشارات الكهربائية الناتجة عن الشبكية، فيفسرها الدماغ على هيئة صورة مرئية.


    وتعرف النقطة التي يلتقي فيها العصب البصري بالعين بالبقعة العمياء، ولا توجد بها عصي أو مخاريط، ولذلك لاتتأثر بالضوء. وفي العادة، لايلحظ أي شخص البقعة العمياء إذ إنها تغطي مساحة صغيرة جدا، كما أن العينين في حركة سريعة دائمة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن أي شيء لاتراه البقعة العمياء لإحدى العينين تراه العين الأخرى. انظر: البقعة العمياء.





    كيف نرى





    التركيز البؤري. من أجل أن تتكون صورة مرئية واضحة، يتعين على العين أن تجمع الأشعة الضوئية في نقطة على الشبكية. ولكن الأشعة الضوئية المنعكسة من الأجسام أو الصادرة عنها لاتتحرك بطبيعتها بعضها نحو بعض، ولكن بدلا من ذلك، تنتشر وتتحرك متوازية تقريبا. ولذا تقوم الأجزاء المعنية بتركيز البؤرة، أي القرنية والعدسة، بثني الأشعة بعضها في اتجاه بعض. وتقوم القرنية بتوفير معظم قدرة انكسار (انحناء) العين. وبعد أن تمر الأشعة الضوئية من القرنية، تتجه نحو العدسة مارة من خلال الخلط المائي وبؤبؤ العين. وتحني العدسة الأشعة تجاه بعضها أكثر قبل مرورها خلال الخلط الزجاجي وحتى وصولها إلى الشبكية. وتتجمع الأشعة الضوئية الصادرة من الأجسام، والتي تكون العينان متجهتين نحوها عند النُّقرة المركزية وهي نقرة صغيرة في مركز البقعة الصفراء، تعد المساحة المخصصة لحدة الإبصار. أما الأشعة الضوئية الصادرة عن الأجسام الجانبية، فتسقط على مساحات أخرى من الشبكية.


    وتتغير قدرة انكسار العدسة بمقادير ثابتة، كلما عدلت العين بؤرتها بين الأجسام القريبة منها والبعيدة عنها. وذلك لأن الأشعة الضوئية الصادرة من الأجسام القريبة تكون منتشرة، في الوقت الذي تكون فيه الأشعة الصادرة من الأجسام البعيدة متوازية في مساراتها. وبالتالي يتحتم على العدسة توفير قدرة انحناء أكبر لكي تتجمع الأشعة الصادرة عن الأجسام القريبة. وتنشأ هذه القدرة الإضافية من خلال عملية تسمى التكيف. وفي هذه العملية، تتقلص إحدى عضلات الجسم الهدبي وبالتالي ترتخي الألياف الموصلة بين الجسم الهدبي والعدسة. ونتيجة لذلك تزداد قدرة العدسة إذ تصبح أكثر استدارة وسمكا. أما عندما تنظر العين للأجسام البعيدة، فإن عضلة الجسم الهدبي ترتخي، وبالتالي ينتج عن هذا شد للألياف المتصلة بالعدسة فتصير العدسة أكثر انبساطا. ولهذا السبب لاتستطيع العين أن تكوِّن صورة واحدة للأجسام القريبة والبعيدة في الوقت نفسه.



    كيف تركز العين

    الرؤية البعيدة. يعكس الجسم البعيد أو يصدر أشعة الضوء التي تكون متوازية تقريبًا عند دخولها العين. وتقوم القرنية والعدسة بثني الأشعة بعضها نحو بعض بحيث تصلان معًا إلى الشبكية وتشكلا صورة واضحة

    الرؤية القريبة. يعكس الجسم البعيد أو يصدر أشعة الضوء التي تنتشر عند دخولها العين. لذلك يحتاج الأمر إلى قوة أكبر لثني الأشعة وجمعها، فتقوم العدسة بهذه المهمة فيصبح شكلها أكثر دائرية وسمكًا في عملية تدعى تكيف العين


    إدراك العمق. هو قدرة الحكم على المسافة وسمك المواد. وبالنظر إلى كون العينين بعيدتين عن بعضهما بعضًا قليلاً فإن كلاً منهما ترى الجسم من زاوية مختلفة قليلاً. وهكذا ترسل كل عين رسالة مختلفة إلى الدماغ. وتتقاطع بعض الألياف العصبية في كل عين عند التصالب البصري وهكذا يتسلم كل جانب من الدماغ رسالة من كلتا العينين ويجمعهما للتوصل إلى الإدراك العميق للجسم.





    إدراك العمق. هو المقدرة على تقدير المسافة ومعرفة سمك الأجسام. ويتشابه نظام عدسة العين وعدسة آلة التصوير في تكوين صورة معكوسة، وبالتالي تشبه الصور المتكونة على الشبكية إلى حد كبير الصور المتكونة على فيلْم آلة التصوير. فالصورة مقلوبة من أعلى إلى أسفل ومن اليسار إلى اليمين. وتكون الصورة منبسطة كما في الصور الضوئية. وبالرغم من ذلك، يفسر الدماغ الصور كما هي في حقيقتها. وترجع مقدرة الدماغ على تفسير صورة الشبكية، معتدلة وغير معكوسة وبعمقها، إلى خبرة تصاحب الفرد منذ مولده.


    ويلتقي العصبان البصريان للعينين عند نقطة تسمى التصالب البصري في قاعدة الدماغ. وفي التصالب البصري، تتعاكس أنصاف الألياف العصبية لكل عين، وتترابط مع ألياف العين الأخرى. ويستقبل كل جانب من الدماغ رسائل مرئية من كلتا العينين. وتدخل الألياف العصبية من النصف الأيمن لكل عين إلى الجانب الأيمن للدماغ. وتحمل هذه الألياف رسائل مرئية من الأجسام التي تقع على يسار الشخص. وتدخل الألياف العصبية من النصف الأيسر لكل عين إلى الجانب الأيسر للدماغ. وتحمل هذه الألياف رسائل مرئية من الأجسام التي تقع على يمين الشخص. ولهذا، فإن ضرر أي جانب من الدماغ ينتج عنه ضعف مجال الرؤية للشخص في الجانب المعاكس. وقد يحدث هذا الضرر نتيجة تعرضه لضربة أو ورم.


    ويتباعد مركزا العينين عن بعضهما بحوالي 6,5سم. ولهذا السبب ترى كل عين الأشياء من زوايا مختلفة قليلاً، وترسل إلى الدماغ رسائل مختلفة نوعًا ما. ويمكن تمثيل ذلك الاختلاف بالتركيز على جسم قريب أولاً بعين واحدة مقفلة، ثم بعد ذلك بقفل العين الأخرى. وتُرى الصورة المرئية بكل عين بشكل مختلف قليلا. ويضع الدماغ الصورتين معًا، ويعطي الإدراك بالعمق، والذي يسمى أيضًا الرؤية المجسمة أو الرؤية ثلاثية الأبعاد. والصورة المتكونة لها سمك وشكل، ويستطيع الدماغ تقدير مسافة ذلك الجسم.


    ويتطلب الإدراك الطبيعي للعمق أن تعمل العينان معا في عملية تسمَّى الرؤية بالعينين أو الاندماج. في هذه العملية تحرك العضلات العينين بحيث تقع الأشعة الضوئية القادمة من جسم ما عند النقطة المناظرة لكل شبكية. وعندما يقترب الجسم المرئي، فإن العينين تتجهان قليلاً نحو الداخل. وعند مشاهدة العينين لجسم بعيد، فإنهما غالبا ما تكونان متوازيتين. فإذا لم تقع الصورتان المرئيتان عند النقطتين المتناظرتين في كل شبكية، فالصورتان تكونان غير واضحتين أو تبدوان مزدوجتين أو يهمل الدماغ إحداهما.


    وتكون الرسائل المرئية أقوى في إحدى العينين، وفي أحد جوانب الدماغ عند أغلب الأشخاص. ومعظم الناس يكونون يمينيّي الرؤية أو يساريّي الرؤية تماما مثل يمينيي اليد ويساريي اليد. فهم، مثلا، يفضــلون عينًا على الأخرى عند النظر في آلة التصوير أو البندقية.





    التكيف للضوء والظلام. يتحكم فيه جزئيًا بؤبؤ العين. وفي الضوء الشديد، قد يصغر بؤبؤ العين صغر رأس الدبوس، فيمنع العين من الضرر أو الانبهار بالضوء الشديد. وفي الظلام يتسع حتى يصل تقريبًا اتساع القزحية كاملا، فيمرر أكبر قدر ممكن من الضوء. ومع ذلك، يحدث في الشبكية معظم الجزء المهم من التلاؤم للضوء والظلام.


    وتمتص صبغات عصي ومخاريط الشبكية الأشعة الضوئية. وتتكون الصبغات من بروتين وفيتامين أ. ويساعد فيتامين أ الصبغات في إعطائها ألوانها. ويُمكِّن اللون الصبغات من امتصاص الضوء. ويغير الضوء البناء الكيميائي لفيتامين أ، ويجعل الألوان بيضاء في الصبغات. وتولد هذه العملية إشارة كهربائية يوصلها العصب البصري. وبعد أن تصير الصبغات بيضاء، ينتقل فيتامين أ إلى جزء داخل الشبكية يعرف بالظهارة الشبكية المصبوغة. ويستعيد الفيتامين بناءه الكيميائي الأصلي في الظهارة الشبكية المصبوغة، ثم يعود للعصي والمخاريط، وهناك، يرتبط بجزيئات البروتين ويكوِّن صبغات جديدة.


    ويحدث تجديد الرودوبسين ـ وهي الصبغة التي تمكن العين من الرؤية في الضوء الخافت ـ كثيرا في الظلام. وبعد تعرض العينين مباشرة للضوء الساطع حالاً، فإنهما لن يتمكنا من الرؤية جيدًا في الضوء الخافت بسبب تبيّض الرودوبسين. ويستغرق تجديد الرودوبسين ما بين 10 و30 دقيقة، معتمدًا على مقدار ما حدث من تبييض. وخلال هذه الفترة، تتأقلم العينان مع الظلام.


    وتستغرق صبغات المخاريط التي تهيئ الرؤية الحادة في الضوء الساطع، وقتًا أقل من الرودوبسين في التجديد. وتتأقلم العينان للضوء الساطع بسرعة أكثر عما يحدث لها في الظلام. ويعتمد التكيف من الظلام إلى الضوء بصفة كبيرة على التغيرات داخل الخلايا العصبية للشبكية.





    عيوب العين


    تعتبر عيوب العين أكثر العلل الجسدية شيوعًا. ولاتعالج بعض العيوب، ولكن يمكن جعل البصر طبيعيًا باستخدام نظارات العين أو العدسات اللاصقة. ويستعمل ما يقرب من نصف سكان كثير من الدول المتقدمة نظارات أو عدسات لاصقة. ومع هذا، فإن أكثر من 10% منهم نظرهم دون المستوى العادي لأن عيوبهم شديدة جدًا. وتتضمن معظم العيوب الشائعة 1- الحسر 2- طول النظر 3- اللابؤرية 4- الحول 5- عمى الألوان.



    الحسر (قصر النظر) يحدث عندما تلتقي أشعة الضوء الآتية عن بعد بالعين قبل أن تصل إلى الشبكية. وتكون الرؤية عن بعد معتمة، وحادة عن قرب. وتصحح الرؤية باستخدام نظارات ذات عدسات مقعرة أو عدسات لاصقة مقعرة توصل الأشعة إلى الشبكية.


    الحَسَر. ويسمى أيضا قصر النظر ويتصف برؤية غير واضحة للمسافات البعيدة، لكن تظل رؤية الأجسام القريبة واضحة باستثناء الحالات الحادة. وفي معظم حالات الحَسَر، تكون مقلة العين طويلة جدا من الأمام للخلف. ونتيجة لهذا، تتجمع الأشعة الضوئية الصادرة من الأجسام البعيدة قبل وصولها الشبكية. وعندما يصل امتداد الأشعة للشبكية يكوِّن صورة ضبابية. وتصحح نظارات العين ذات العدسات المقعرة والعدسات اللاصقة المقعرة معظم حالات الحَسَر بتجميع مسار الأشعة الضوئية بعضها مع بعض على الشبكية. وتكون العدسات المقعرة رقيقة في المنتصف وسميكة عند الأطراف. انظر: قصر النظر.



    طول النظر يحدث إذا دخلت الأشعة الضوئية الآتية من الأجسام البعيدة العين خلف الشبكية قبل التقائها. وفي كثير من الحالات يمكن إصلاح الوضع بالعدسات للرؤية البعيدة الواضحة وليس للرؤية القريبة الواضحة. وتستعمل نظارات ذات عدسات لاصقة محدبة لهذا الغرض.


    طول النظر. يسمى أيضًا مد البصر ويحدث في معظم الحالات بسبب القصر الشديد في مقلة العين من الأمام للخلف. فإذا لم تتكيف عدسة العين، فإن الأشعة الضوئية الصادرة من الأجسام البعيدة تصل إلى الشبكية قبل تجمعها، مسببة صورة غير واضحة. وتظل عدسة العين العادية مستوية عند الرؤية البعيدة، وتصبح أكثر سمكًا عند رؤية الأجسام القريبة حيث تتجمع الأشعة على الشبكية. أما في العين المصابة بطول النظر فيجب أن تكون عدسة العين سميكة عند الرؤية الواضحة البعيدة. وحينئذ تستقبل العين الطويلة النظر صورة واضحة للأجسام البعيدة. لكن الاستخدام الدائم لعضلات الجسم الهدبي لتعديل شكل العدسة ربما يؤدي إلى إجهاد بصري أو صداع، بالإضافة إلى عدم استطاعة العدسة التحدب لكي ترى الرؤية الواضحة القريبة. وتعالج العدسات، المحدبة للنظارات، أو العدسات اللاصقة المحدبة، طول النظر. وتكون العدسات المحدبة أكثر سمكًا في المنتصف منها عند الأطراف. انظر: بعد النظر.


    يبدأ تيبس عدسة عين الإنسان عندما تتراوح الأعمار ما بين 40 و50 سنة، وتفقد مقدرتها على التحدب، وتسمى هذه الحالة قصوّ النظر، ويتأثر بها تقريًبا كل الناس متوسطي الأعمار والشيوخ. وعند بلوغ الإنسان سن الستين تفقد العدسة كل مرونتها وتتكيف بصعوبة. وبسبب قصوّ النظر، يحتاج معظم الناس متوسطي الأعمار والشيوخ إلى نظارات للقراءة والأعمال القريبة للعين. فإذا استخدموا نظارات من قبل، فربما يحتاجون إلى نظارات جديدة عدساتها ثنائية البؤرة.



    <H2>اللابؤرية تحدث إذا كانت الأشعة الضوئية جميعها لا تأتي معًا إلى نقطة واحدة في العين. ومعظم حالات اللابؤرية تتسبب في عتمة الرؤية القريبة والبعيدة. ويمكن تصحيح العيوب باستخدام نظارات ذات عدسات أسطوانية أو عدسات لاصقة أسطوانية.

    اللابؤرية. تنشأ عادة عن تشوه القرنية. ونتيجة للشكل الطبيعي، لا تتجمع الأشعة الضوئية الصادرة من الجسم بعضها مع بعض في نقطة واحدة في العين. وتتجمع بعض الأشعة على الشبكية. لكن ربما تتجمع الأشعة الأخرى قبل وصولها إلى الشبكية أو ربما تصل إلى الشبكية قبل تجمعها. وينتج عن اللابؤرية في معظم الحالات رؤية غير واضحة للمسافات القريبة والبعيدة. وفي الحالات المعتدلة، تكون الرؤية واضحة، لكن ربما يصحبها إجهاد عيني أو صداع. وربما تتلازم اللابؤرية مع الحسر وطول النظر وقصو النظر. ويصف الأطباء نظارات أو عدسات لاصقة لها مكونات أسطوانية لتصحيح اللابؤرية. وللعدسات الأسطوانية قدرة انحناء كبيرة في أحد المحاور دون المحاور الأخرى. انظر: اللابؤرية.





    الحول. ينشأ عن عدم استعمال العينين معًا. تنحرف إحدى العينين (تنعطف بعيدًا في أحد الاتجاهات) في كل الوقت أو جزئيًا. وفي معظم الأحوال تنعطف العين المنحرفة، إما تجاه الأنف وتعرف بحالة الحول، أو تجاه الجانب وتعرف بحالة الحول الوحشي. ويحدث الحول غالبًا للأطفال الصغار. وترى كل عين جزءًا مختلفًا من المنظر وتبعث إلى الدماغ برسالة مختلفة تمامًا. وفي معظم الحالات، يحاول الدماغ إهمال الرسالة الضعيفة المرسلة من العين المنحرفة. وقد تحدث أيضًا رؤية غير واضحة أو مزدوجة. ويمكن تصحيح كثير من حالات الحول إذا ما اكتشفت مبكرًا. ويعالج الحول بالنظارات وقطرات العين وجراحة عضلات إحدى العينين أو كلتيهما أو توضع ضمادة فوق إحدى العينين لفترة من الزمن، وفي معظم الحالات تكون للعين غير المنحرفة. وربما تضعف رؤية العين المنحرفة بصفة دائمة، إذا لم يعالج الحول مبكرًا، وتسمى هذه الحالة الغمش الحولي أو العين الكسولة. انظر: الحول.





    عمى الألوان. لايستطيع قليل من الناس تمييز الألوان على الإطلاق. ويحدث في معظم حالات عمى الألوان خلط في رؤية بعض الألوان مع الألوان الأخرى. فمثلاً، يظهر الجسم الأخضر بُنيًا. ويتسبب التوزيع غير الطبيعي لصبغات مخاريط الشبكية في عمى الألوان. وتبدأ تقريبًا كل حالات عمى الألوان عند الولادة، ويصاب بها الذكور أكثر من الإناث. ولاتصحح هذه الحالة، لكنها تتطور إلى الأسوأ. انظر: عمى الألوان.


    <H2 style="TEXT-ALIGN: center">.
    أمراض العين
    ربما تصيب الأمراض أي جزء من العين. وتعد أمراض العين الأسباب الأساسية لجميع أنواع العمى، وتسبب الإصابات الباقي. وتشمل أمراض العين :
    1- الكتاراكت (إعتام عدسة العين) 2- المياه الزرقاء 3- أمراض الأجزاء الخارجية 4- أمراض الصُّلْبة 5- أمراض القرنية 6- أمراض السبيل العنبي 7- أمراض الشبكية 8- أمراض العصب البصري.
    غرْس جراحي لعدسة بلاستيكية داخل المقلة يُجْرى للحفاظ على الرؤية العادية لمريض الكتاراكت. يغيِّم الكتاراكت (السد) عدسة العين مسببًا فقدان النظر. وهذه العدسة، داخل المقلة، مثبتة في ثقب داخل القرنية تم حفرها جراحيًا.
    الكتاراكت (السد أو الساد أو الماء الأبيض). حالة يكون فيها جزء من العدسات أو كلها معتمًا. ويسمى الجزء المعتم من العدسة أيضا بالكتاراكت. فإذا غطت العتامة جزءًا كبيرًا من العدسة أو مركزها، فإن ذلك يؤدي إلى الفقد الشديد للرؤية، أو حتى العمى. ومع ذلك، تسبب بعض حالات السّد قليلاً من عدم الرؤية أو لاتسببه. وينتج معظم السّد من التقدم في العمر. وتستأصل العدسة جراحيًا إذا تسبب السد في فقد البصر بحيث يعوق النشاط اليومي للشخص. ويضع الشخص المصاب نظارة قوية أو عدسات لاصقة كي يرى جيدًا. وفي بعض الحالات، يستبدل الجراح بالعدسة المصابة عدسة بصرية داخلية بلاستيكية. انظر: الكتاراكت.
    الماء الأزرق أو الجلوكوما مرض ينتج عن عدم التصريف السليم للخلط المائي ـ وهي السائل المغذي للقرنية والعدسة ـ ويزيد الضغط داخل العين، وإذا لم يعالج، يقضي على العصب البصري. وفي النوع الأكثر شيوعًا المسمى الماء الأزرق الأولي ذو الزاوية الواسعة، تضيق الرؤية الجانبية تدريجيًا، وربما ينتج في آخر الأمر العمى التام. ويحدث الماء الأزرق ذو الزاوية الواسعة أساسًا للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على الأربعين عامًا، ويسمى أيضًا الماء الأزرق البسيط المزمن. ويبدأ غير ملحوظ لدى معظم الناس حتى تفقد بعض الرؤية، وحينئذ يمكن لاختصاصي النظارات أو اختصاصي العين معرفة المرض بسرعة بعد تطوره. ويعالج اختصاصيو العين معظم حالات الماء الأزرق ذي الزاوية الواسعة بقطرات العين أو الدواء، لخفض الضغط في العين، وبذلك يتوقف ضرر العصب البصري. ويجب على المريض استعمال الدواء طوال حياته. فإذا لم يفلح الدواء في العلاج، فإن الجرّاح يشق قناة تصريف جديدة للخلط المائي، أو يعيد فتح القنوات القديمة باستخدام أشعة ضوئية مركزة ذات طاقة عالية من جهاز الليزر.
    ويحدث فجأة، وفي أي عمر، نوع من الماء الأزرق يسمى الماء الأزرق ذو الزاوية الضيقة أو الماء الأزرق الحاد. وتتضمن أعراضه ألمًا في العين أو في الجبين، ويرى المريض هالات أو أقواس قزح. ومن الضروري إجراء جراحة عاجلة أو معالجة بالليزر لتجنب العمى.
    اضطرابات الأجزاء الخارجية للعين.
    تشاهد في الرسم التوضيحي أربع حالات خاصة بالاضطرابات الخارجية للعين. فبثرة العين تصيب الجفن، و البردة قد تشكل ورما تحت الجفن و التهاب الملتحمة يمثل حالة أخرى، كما أن النزف تحت الملتحمة قد يحدث نتيجة قطع أوعية دموية داخل الملتحمة. وهذة الحالة لا ضرر منها و تشفى خلال أسبوع أو أسبوعين.
    البردة






    (function(){var g=true,h=null,i=false,j=(new Date).getTime();var k=this,aa=function(a,b){var c=a.split("."),d=k;!(c[0]in d)&&d.execScript&&d.execScript("var "+c[0]);for(var e;c.length&&(e=c.shift())Wink!c.length&&b!==void 0?d[e]=b:d=d[e]?d[e]:d[e]={}},ba=function(a,b,c){return a.call.apply(a.bind,arguments)},ca=function(a,b,c){if(!a)throw Error();if(arguments.length>2){var d=Array.prototype.slice.call(arguments,2);return function(){var c=Array.prototype.slice.call(arguments);Array.prototype.unshift.apply(c,d);return a.apply(b,c)}}else return function(){return a.apply(b,
    arguments)}},l=function(a,b,c){l=Function.prototype.bind&&Function.prototype.bind.toString().indexOf("native code")!=-1?ba:ca;return l.apply(h,arguments)};var da=/&/g,ea=//g,ha=/"/g,m={"\x00":"\\0","\u0008":"\\b","\u000c":"\\f","\n":"\\n","\r":"\\r","\t":"\\t","\u000b":"\\x0B",'"':'\"',"\":"\\\"},r={"'":"\'"},ja=function(a){for(var b=0,c=String(ia).replace(/^[\s\xa0]+|[\s\xa0]+$/g,"").split("."),a=String(a).replace(/^[\s\xa0]+|[\s\xa0]+$/g,"").split("."),d=Math.max(c.length,a.length),e=0;b==0&&e1||zparseFloat(J)){I=String(xa);break a}}I=J}var ia=I,M={},za={},Aa=function(){return za[9]||(za[9]=G&&document.documentMode&&document.documentMode>=9)};!G||Aa();if(H||G)if(!G||!Aa())H&&(M["1.9.1"]||(M["1.9.1"]=ja("1.9.1")>=0));G&&(M["9"]||(M["9"]=ja("9")>=0));w("");var N=function(a){return!!a&&typeof a=="function"&&!!a.call},Ba=function(a,b){if(!(arguments.length

    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 11:52 pm


    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الخميس نوفمبر 03, 2011 12:05 am

    نظرة عامة:


    أدى تطور العلوم و الدراسات إلى إيجاد الكثير من الوسائل و التقنيات الحديثة التي ركزت و وجهت اهتماماتها على كيفية تعزيز الأمن و ذلك لازدياد الحاجة للدرجات العالية من الأمن و الحماية للأفراد و المجتمعات . ومن هنا تم تطوير علم المقاييس و السمات الحيوية الذي أثبت فيما بعد دقته و كفاءته في تحديد هوية الشخص و توثيقها .
    يستخدم المجال الأمني ثلاثة طرق لغرض التوثيق و المصداقية وتحديد الهوية و هي :[1]
    ١-شيء تعرفه : ككلمة المرور أو المعلومات الشخصية .
    ٢- شيء تمتلكه : كالبطاقات الذكية .
    ٣- شيء تتسم به : مثل السمات الحيوية ( بصمة الإصبع أو القزحية ...) .
    و عند النظر في هذه الطرق الثلاث نجد أن الطريقة الأخيرة و هي ما يتسم به الإنسان من أكثر الطرق مصداقية و أوثقها نتائج، حيث أن كلمة المرور أو المعلومات الشخصية أو البطاقات الذكية تواجه الكثير من المشاكل، حيث أنها من الممكن أن تتعرض للسرقة أو التخمين أو النسيان، كما أنها قد تتعرض للضياع أو الإعارة أو تكون مكلفة مادياً .ولكن ما يتسم به الإنسان خالفت جميع المشاكل التي تعرضت لها الطرق السابقة .كما يتم استخدام التقنيات المعتمدة على السمات الحيوية في القطاع الأمني سواء في المطارات أو الموانئ و يتم استخدامها أيضاً في أجهزة الصرف الآلي و في المجالات التي تتطلب أخذ الحيطة و الحذر من حيث الهوية و التحقق من مصداقيتها لما تتميز به هذه التقنيات من خصائص عديدة سيتم استعراضها في محتوى هذا المقال.


    كلمات رئيسة افتتاحية:

    السمات الحيوية ، قزحية العين ، تحديد الهوية ، المزايا و المساوئ ،تقنيات قزحية العين .




    المقدمة:



    نظراً لكثرة أساليب النصب و الاحتيال و ازدياد نسبة حدوث الجرائم و انتشار الإرهاب توجهت كثير من الدراسات
    لتطوير وسائل التقنية المتعلقة بالكشف أو التقليل أو الحماية من هذه المخاطر. و من أهم التقنيات و الدراسات التي ساعدت في الحماية للفرد و المجتمع من هذه الأخطار التقنيات و الدراسات المنصبة حول السمات الحيوية للإنسان .
    ويهدف هذا المقال إلى تقديم نبذة بسيطة عن السمات الحيوية و سيتم تفصيل استخدام قزحية العين في المساعدة على تحديد الهوية و ذلك لما تتمتع به قزحية العين من مزايا تميزها عن غيرها و ذلك لثبات أنسجتها مدى الحياة كما تعتبر القزحية محمية عن العوامل الخارجية المحيطة بها التي قد تضر بغيرها من السمات الحيوية و قد تؤدي إلى تغيرها بالإضافة إلى خاصية الانفراد و الوحدانية التي تتصف بها حيث تختلف أنسجتها من شخص إلى آخر فضلاً إلى اختلاف أنسجتها في الشخص الواحد في العين اليمنى منها إلى العين اليسرى .


    تعريف المقاييس الحيوية:



    " أساليب و تقنيات آلية يتم فيها التعرف و التحقق من هوية شخص ما بالاعتماد على خصائصه الفسيولوجية أو السلوكية. " [2]




    تعريف نظام المقاييس الحيوية:



    "نظام تمييز الأنماط الذي يقوم بالتعرف على الأشخاص اعتماداً على خواص فسيولوجية و سلوكية يمتلكها الشخص".

    تنقسم السمات الحيوية في الإنسان إلى ثلاثة أقسام اعتماداً على الخصائص الفسيولوجية (الجسدية) أو السلوكية لجسم الإنسان . كما تتسم هذه السمات بأنها فريدة حيث تختلف من شخص إلى آخر و ثابتة غير قابله للتغير مع مرور الزمن.




    أقسام السمات الحيوية:




    ١-سمات حيوية تعتمد على الخواص الفسيولوجية : و هي سمات تعكس الشكل الجسدي للإنسان و تتضمن : بصمة الإصبع ، بصمة العين ، بصمة القزحية ، الشبكية ، الوجه ، البصمة الوراثية(DNA )، بصمة راحة الكف ،بصمة أبعاد الكف .
    ٢-سمات حيوية تعتمد على الخواص السلوكية : سمات تعكس سلوكيات و تصرفات الإنسان و تتضمن : التوقيع ، الخط , الكتابة .
    ٣- سمات مزدوجة : وهي التي تجمع بين السمات الفسيولوجية و السلوكية و تتضمن : البصمة الصوتية و أثار القدم .

    خواص السمات الحيوية :[3]
    العالمية : كل شخص يجب أن تكون له هذه السمة .
    الوحدانية و الانفراد : مدى نجاح السمات الحيوية في التفريق بين الأفراد بعضهم البعض .
    الدوام :مدى نجاح السمات الحيوية في البقاء و الثبات مدى الحياة.
    التحصيل : سهولة الاكتساب للمقاييس .
    الأداء : دقة و سرعة و قوة التقنية المستخدمة .
    القبول : درجة القبول و الموافقة على التقنية .
    المراوغة)التحايل) : سهولة استخدام البدائل .

    و هنا عرض لواحدة من أهم السمات الحيوية و التقنيات الخاصة بها المستخدمة في تحديد الهوية و التحقق منها و هي قزحية العين .


    قزحية العين:



    تعتبر قزحية العين عضو من أعضاء العين الداخلية محمية بواسطة الجفون و القرنية بالإضافة إلى ماء العين (الخلط المائي) .و هي جزء من الطبقة المتوسطة للعين و تقع بين البؤبؤ و بياض العين (الصلبة) أمام العدسة .كما تعتبر قزحية العين العضو الداخلي الوحيد في الجسم البشري الذي يمكن مشاهدته من خارج الجسم . و تتكون القزحية من عدة طبقات و هي : عدد من الألياف الكولاجينية ، مجموعة من الشقوق و الثقوب ، صبغات ملونة و التي تمد العين بجزئها الملون.[4,5]




    صورة1:رسم يوضح أجزاء العين الداخلية وموقع القزحية بين البؤبؤ و الصلبة .



    صورة2: توضح أجزاء العين .


    استخدام قزحية العين في تحديد الهوية:
    تعتبر قزحية العين من أكثر المقاييس الحيوية دقة لدى الإنسان . كما أنها تفوقت في دقتها على بصمة الإصبع التي تصل نسبة القبول الخاطئة فيها ١:١٠٠٠٠٠ مقارنة باستخدام قزحية العين التي لها ١:١.٢ مليون [6] .بالإضافة إلى أنه يصعب التلاعب بقزحية العين سواء كان هذا التلاعب عن طريق النظارات أو العدسات اللاصقة أو إجراء عمليات جراحية للعين . و تبقى عملية تحديد الهوية عن طريق بصمة القزحية عملية ممكنة و سهلة سواء كان الشخص مبصراً أو فاقداً لحاسة البصر . و لذلك تم اعتماد هذه الوسيلة في كثير من الأنظمة التي تستدعي الكشف عن هوية الشخص كالأنظمة الأمنية في المطارات و البنوك في أجهزة الصرف الآلي وذلك لكفاءة القزحية العالية .

    كما تعتبر قزحية العين من أفضل السمات الحيوية نسبة إلى خواص السمات الحيوية التي تم ذكرها سابقاً .






    جدول1:جدول يقارن بين السمات الحيوية وخواصها .


    المراحل التي تمر بها عملية تحديد الهوية عن طريق القزحية :[7,8,9]
    مرحلة التقاط الصورة : تتم باستخدام الأجهزة التقليدية لدى أطباء العيون و لكن بعدسات ذات حجم مصغر حيث تتكون هذه الأجهزة من كاميرات تستخدم في تصوير بصمة قزحية العين التي تحتوي على أكثر من ٢٠٠ خاصية تدعى بدرجات الحرية تختلف من شخص إلى أخر كما أنها تختلف في الشخص نفسه ، و تقوم الكاميرات بالتقاط الصور لعين الشخص و ذلك بتوجيه أشعة تحت الحمراء لالتقاط صور لها نسبة وضوح و دقة عالية .

    مرحلة استخلاص و تحليل عناصر القزحية : و تتم بإزالة المناطق غير المهمة منها كما تقوم الماسحات بالقراءة من حدود القزحية اتجاهاً إلى أطراف البؤبؤ و تقوم أيضا بتحديد الأشكال المميزة في القزحية.

    تخزين الصور و جميع المعلومات في قواعد البيانات و إنشاء رموز رياضية مشفرة لها حتى يتم فيما بعد مقارنة المعلومات المخزنة بالصور المحصل عليها عن طريق عملية المسح .






    صورة3: المراحل التي تمربه اعملية تحديد الهوية عن طريق القزحية.




    صورة4: صورة توضح المراحل التي تمر بها عملية تحديد الهوية عن طريق القزحية.





    المزايا و المساوئ في استخدام القزحية لتحديد الهوية: [5]




    المزايا :



    - بصمة قزحية العين ثابتة لا تتغير على مدى الحياة و لذلك لا تحتاج أنظمة المسح لقزحية العين إلى تجديد بياناتها المخزنة في قواعد البيانات الخاصة بها .
    - تمتاز عملية المسح للقزحية بالدقة و الكفاءة و الفعالية العالية حيث أنها استطاعت التفوق بمراحل عديدة على دقة بصمة الإصبع أو شبكية العين أو راحة اليد كما أنها تمتاز أيضا بسهولة الاستخدام .
    - لا يحتاج الشخص إلى تقريب عينه من العدسة حيث يكتفي بالوقوف على بعد ٣٠ سم من العدسة.
    - لا تؤثر العدسات اللاصقة أو النظارات أو العمليات الجراحية للعين في بصمة القزحية مقارنة بالسمات الأخرى التي يمكن تغيرها كتغيير ملامح الوجه أو ارتداء الأغطية البلاستيكية على بصمات الإصبع .


    المساوئ :



    - عدم إمكانية إدخال هذه الأنظمة بسهولة في الأدوات الشخصية كالهاتف المحمول أو السيارة.
    - عدم القدرة على الاستفادة منها في الأدلة الجنائية مباشرة إذ أن قزحية العين لا تترك أثراً مثل بصمة الإصبع .
    - التكلفة المادية المرتفعة لمثل هذه الأنظمة حيث كانت تتراوح أسعارها بين $3000 و $ 5000 في بدايات العام ١٩٩٥ م.

    أمثلة على أنظمة تستخدم في تحديد الهوية اعتماداً على بصمة قزحية العين [10] :
    ١-نظام القزحية (iris System) :يستخدم في مراقبة الحدود في المملكة المتحدة (بريطانيا) .
    2- irisGuard : يستخدم في مراقبة الحدود في دولة الإمارات العربية المتحدة .






    صورة5:جهاز irisGuard








    خاتمة :



    في هذه المقالة تم استعراض نبذة بسيطة و مختصرة عن السمات الحيوية تعريفها وأقسامها و خواصها كما تم الحديث بالتفصيل عن بصمة قزحية العين و أهميتها في تحديد هوية الشخص و التحقق منها و ما لها من دور أساسي و كبير في أنظمة القطاع الأمني ويتمثل ذلك في نقاط مراقبة الحدود (براً ، بحراً، جواً ) ، البنوك ,أجهزة الصرف الآلي . و تم أيضا التطرق لبعض الأنظمة المستخدمة في تحديد الهوية باستخدام تقنيات قزحية العين و أخيراً تم ذكر المزايا و المساوئ لهذه التقنية .




    المراجع:



    [1] Security + Guide to NETWORK SECURITY Fundamentals,
    Mark Ciampa, Second Edition, Thomson Course Technology, 2005.
    [2] http://www.lxtechnologies.com/Biometrics.html
    [3] Biometrics: Changing the Paradigm of Personal Identification, 18thNovember, 2009,
    Dr. Muhammad Khurram Khan
    [4] Iris Recognition: Closer than we think?,2002 , Miltiades Leonidou , [online] “http://www.sans.org/reading_room/whitepapers/authentication/iris-recognition-closer-think_143” .
    [5] Biometric Technical Assessment,[online] http://www.bioconsulting.com/Bio_Tech_Assessment.html#_Toc51362672
    [6]“Iridian”. (2006). Iris Recognition. Retrieved February 2, 2006, [online]
    http://www.iridiantech.com
    [7] http://news.syriarose.com/news/163.html
    [8] http://www.biometrics.gov/Documents/irisrec.pdf
    [9] http://www.almusallh.ly/science-and-technology/89--biometrics.html
    [10]Iris Recognition ,Hugo Proença ,University of Beira InteriorDepartment of Computer Science ,[online] http://www.di.ubi.pt/~hugomcp

    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الخميس نوفمبر 03, 2011 12:58 am




    Drawings of the Eye



    Cross section drawing of the eye - (side view) with major parts labeled.





    Cross section drawing of the eye - (rear view).





    Cut-away view of the eye in its socket showing the: bony socket, orbital muscles, eyelids and eyelashes.





    The lacrimal system - (tear ducts) produce tears to clean, moisten and lubricate the eyes and then drains the excess fluid into the nose.





    Our Eyes and brain divide what we see into a right and left half. In the drawing above, light gray represents the left half; dark gray represents the right half. The eyes invert the image and the left side of what we see ends up in the right side of our brain and visa versa. This all works out because the right side of our brain controls the left side of our bodies and visa versa.


    Anterior Chamber
    The space between the cornea and iris filled with Aqueous Humor.
    Aqueous Humor
    A water like fluid, produced by the ciliary body, it fills the front of the eye between the lens and cornea and provides the cornea and lens with oxygen and nutrients. It drains back into the blood stream through the canals of schlemm.
    Brain
    The brain is where the electrical signals sent from our eyes are processed into vision. Damage to the brain can lead to vision loss if the visual cortex or optic pathways are damaged. The majority of nerve fibers in the optic tract connect to the LGN. Several nerve fibers leave the optic tract before the LGN to connect to sub cortical structures through out the brain. These parts of the brain regulate things like: eye and head movements, pupillary light reflex - (pupil size), and circadian rhythms - (light/dark cycle). Damage to these parts of the brain often leads to vision disorders too.
    Canals of Schlemm
    These canals are located around the perimeter of the iris. They allow aqueous fluid to drain back into the blood stream. The Trabecular Meshwork along with the Canals of Schlemm regulate the eyes internal pressure. In the eye disease called glaucoma, these canals become blocked leading to increased pressure. The increased pressure, from this condition, destroys the optic nerve.
    Choroid
    The choroid is a layer of blood vessels between the retina and sclera; it supplies blood to the retina. In the disease called Macular Degeneration, abnormal blood vessels grow into the space between the retina and choroid damaging the macula.
    Ciliary Body
    This is where the Aqueous Humor is produced.
    Ciliary Muscle
    The eye can bring the fine print in a phone book into focus, or focus in on the moon over ¼ million miles away. The ciliary muscle changes the shape of the lens - (this is called accommodation). It relaxes to flatten the lens for distance vision; for close work it contracts rounding out the lens. Everyone will develop an eye condition called presbyopia. As we age, the ciliary muscle and crystalline lens lose their elasticity. This is why most people need reading glasses by their 40's.
    Conjunctiva
    The conjunctiva is a thin, clear membrane covering the front of the eye and inner eyelids. Cells in this lining produce mucous that helps to lubricate the eye. This is the eyes first layer of protection against infection. Inflammation of this membrane is called conjunctivitis, or pink eye.
    Cornea
    The cornea is a clear, dome-shaped surface that covers the front of the eye. It is the first and most powerful lens in the eye's optical system. To keep it transparent the cornea contains no blood vessels. Tears that flow over it and aqueous humor in the chamber behind it keep it nourished. When you hear of eye banks and eye transplants, it is the cornea that is being replaced. The cornea can be damaged from: accidents, infections, and genetic defects.
    Crystalline Lens
    The eye's crystalline lens works like the adjustable lens in a camera. Positioned just behind the cornea; it is responsible for keeping images in focus on the retina. It is adjustable for distance and close work. A cataract is the lens clouding up. This happens to most people as they age. A few people are even born with cataracts. Modern surgery has all but eliminated cataracts as a cause of blindness in the developed world.
    Eyeball
    The eye is like a little video camera measuring about 1 inch or 2.5 cm. in diameter. If someone's eyeball is larger then this, they will be nearsighted (myopic); if it is smaller then this, they will be farsighted (hyperopic). Having two eyes gives us binocular vision - (depth perception). This is due to the fusing of both images in the visual cortex.
    Eyelashes and Eyebrows
    These specialized hairs protect the eyes from particles that may injure them. They form a screen to keep dust and insects out. Anything touching them triggers the eyelids to blink.
    Eyelids
    Our eyelids protect and lubricate our eyes. Small oil-producing glands line the inner edge of our eyelids. These oils mix with tears when we blink, keeping the eye moist and clean.
    Eye Socket
    The orbit or eye socket is a cone-shaped bony cavity that protects the eye. The socket is padded with fatty tissue that allows the eye to move easily.
    Fovea - (small pit)
    The fovea is an indentation in the center of the macula. Its diameter is only 1.5 mm or about 1/16 inch. This small part of our retina is responsible for our highest visual acuity. It is the center of our central vision.
    Lacrimal Gland - (Tear Duct)
    This gland continually releases tears and other protective fluids onto the surface of the eye. It lubricates and keeps the cornea from becoming dehydrated.
    Lacrimal Sac
    The lacrimal sac is a tiny pump that drains tears and other debris from the eye. The fluids flow down the nasolacrimal duct into the nose where they help keep the nasal linings moist. This is why your nose runs when you cry.
    Lateral Geniculate Nucleus - (LGN)
    This part of the brain acts as a relay station; it decodes visual information from the optic tract before sending it to the visual cortex for final processing.
    Lens Sack or Capsule
    During modern cataract surgery the outer membrane of the lens is left in place. The artificial intraocular lens is placed in this sack.
    Iris
    This is the colored part of the eye: brown, green, blue, etc. It is a ring of muscle fibers located behind the cornea and in front of the lens. It contracts and expands, opening and closing the pupil, in response to the brightness of surrounding light. Just as the aperture in a camera protects the film from over exposure, the iris of the eye helps protect the sensitive retina.
    Macula - (yellow spot)
    This part of the retina is the most sensitive. Its diameter is only 7 mm or about 1/4 inch. It is responsible for our central, or reading vision. This part of the retina gives us 20/20 vision. Without the macula, you would be blind - Legally Blind that is. People with eye diseases like Macular Degeneration have vision from 20/200 to 20/800.
    Optic Chiasm
    This is the first part of the brain to receive visual input. Each eye takes a slightly different picture of the world. At the optic chiasm each picture is divided in half. The outer left and right halves continue back toward the visual cortex. The inner left and right halves cross over to the other side of the brain then continue back toward the visual cortex. See Drawing of optic pathways.
    Optic Disk
    The optic disk is the spot on the retina where the optic nerve leaves the eye. There are no sensory cells here, creating a blind spot. Each eye covers for the blind spot of the other eye and the brain fills in the missing information.
    Optic Nerve
    Each optic nerve has about 1.2 million nerve fibers. This is the cable connecting the eye to the brain.
    Optic Tract
    The nerves that connect the optic chiasm to the LGN are called the optic tract. If one of these tracts is damaged, vision will be lost in one side of each eye.
    Orbital Muscles
    Six muscles are in charge of eye movement. Four of these move the eye up, down, left and right. The other two control the twisting motion of the eye when we tilt our head. Defects in these muscles and the nerves that control them lead to conditions like Nystagmus and Amblyopia (Lazy Eye).
    Photoreceptor Cells
    The retina is composed of two types of photoreceptor cells. When light falls on one of these cells, it causes a chemical reaction that sends an electrical signal to the brain.
    Cone cells give us our detailed color daytime vision. There are 6 million of them in each human eye. Most of them are located in the central retina - macula fovea area. There are three types of cone cells: one sensitive to red light, another to green light, and the third sensitive to blue light.
    Rod cells are about 500 times more sensitive to light then cone cells; they give us our dim light or night vision. They are also more sensitive to motion then cone cells. There are 120 million rod cells in the human eye. Most rod cells are located in our peripheral or side vision.
    Posterior Chamber
    The space between the iris and the front of the lens filled with Aqueous Humor.
    Pupil
    The pupil is the hole in the center of the iris that light passes through. The iris muscles control its size.
    Retina
    The retina is the film of the eye. It converts light rays into electrical signals and sends them to the brain through the optic nerve. The sides of the retina are responsible for our peripheral vision. The center area, called the macula, is used for our fine central vision and color vision. The retina is where most the problems leading to vision loss Occur. Three of the leading causes of blindness, from retina damage, are Retinitis Pigmentosa, Macular Degeneration and Diabetic Retinopathy.
    Retinal Blood Vessels
    A doctor can see the blood vessels that supply the retina when he looks into your eyes. These vessels are in the choroid just beneath the retina. Abnormal blood vessel growth and leaking blood vessels are the cause of vision loss in eye conditions like, Diabetic Retinopathy, ROP, and Macular Degeneration.
    Retinal Pigment Epithelium - (RPE)
    The RPE is a layer of cells between the retina and choroid. The inside of a camera is panted black to absorb scattered and reflected light. The black pigment known as melanin in the RPE dose the same job for the eye. The RPE gets rid of waste products produced by the photoreceptor cells. As we age, the RPE can sometimes lose its ability to process this waste. Deposits of this waste, called drusen, can distort and damage the retina leading to an eye condition called dry macular degeneration.

    Sclera
    The sclera is the white, tough wall of the eye. It along with internal fluid pressure keeps the eyes shape and protects its delicate internal parts.
    Uvea
    The uvea is the middle Vascular layer of the eye. It is made up of three parts: the iris, ciliary body and chorid. Uveitis is the inflammation (or swelling) of these parts of the eye.
    Visual Axis
    The Visual Axis is an imaginary line drawn through the center of the pupil to the center of the Fovea. The orbital muscles keep the visual axis of both eyes aligned on the center of what you are looking at (fixation point). An eye condition called Strabismus - (misaligned eyes) results when the orbital muscles fail to keep the eyes in alignment. Any damage to eye structures along this axis leads to severe vision loss.
    Visual Cortex
    The part of the brain that processes and combines visual information from both eyes and converts it into sight. Damage to the visual cortex results in a condition called cortical blindness.
    Visual Fields
    The retina of each eye has two sections the nasal retina - (nose side) and temporal retina - (ear side). For example: with your right eye, you see the right half of the world with your nasal retina; you see the left half of the world with your temporal retina. The picture your eye takes is flipped left for right and upside down; its up to the brain to sort things out.
    Vitreous Cavity
    The space between the lens and retina filled with the gel like Vitreous Humor.
    Vitreous Humor
    The vitreous humor is a jelly like liquid that fills most of the eye (from the lens back). As we age it changes from a gel to a liquid and gradually shrinks separating from the retina. This is when people start seeing floaters, dark specs in their vision. This is a normal sign of aging, but in a few cases the retina can become detached as the vitreous separates.
    Zonules
    Zonules are hundreds of string like fibers that hold the lens suspended in position and enable it to change shape for near or distant vision.

    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الخميس نوفمبر 03, 2011 1:03 am

    العين ودورها في الإبصار
    2\ الأوساط الشفافة للعين

    الخلط المائي : سائل شفاف يملأ الغرفة الأمامية للعين.
    الجسم البلوري : وهو عبارة عن عدسة محدبة الوجهين.
    الخلط الزجاجي : سائل شفاف يملأ الغرفة الخلفية للعين.
    مقارنة العين بآلة التصوير


    الفلم الحساس
    الغرفة المظلمة
    العدسة
    الحجاب
    مكونات آلة التصوير
    الشبكية
    المشيمية
    الأوساط الشفافة
    القزحية
    مكونات العين
    ارتسام الصورة
    تمتص كمية الضوء
    تكوين الصورة
    تحجب كمية الضوء
    الوظيفة
    دور الشبكية و العصب البصري والمخ في الإبصار

    الإستنتاج
    النتيجة
    التجربة
    ترتسم خيالات الأجسام على مستوى الشبكية
    فقدان تدريجي للبصر رغم سلامةبقية الأجزاء
    انسداد الشعيرات الدموية المغذية للشبكية
    ينقل العصب البصري السيالة العصبية الحسية من الشبكية إلى القشرة المخية
    اضطرابات بصرية
    فقدان البصر
    تورّم العصب البصري
    قطع العصب البصري
    على مستوى قشرة المخ يتم تحليل السيالة العصبية وفك رموزها
    العمى الكلّي
    تخدير قشرة المخ
    تخريب الجزء الخلفي لقشرة المخ بنصفي الكرة المخية
    يجتاز الضوء الأوساط الشفافة للعين فترتسم خيالات الأجسام حقيقية صغيرة ومقلوبة في مستوى الشبكية نتيجة إنكسار الأشعة الضوئية من قبل الأوساط الشفافة فتنشا سيالة عصبية حسية ينقلها العصب البصري إلى القشرة المخية بالمنطقة القفوية للمخ حيث يوجد مركز الإبصار العصبي الذي يقوم بمعالجة هذه السيالة فيتم الإحساس الشعوري بالرؤية وإدراكها
    تتم الرؤية بآليتين متتاليتين
    - آلية ضوئية تبدأ بدخول الأشعة الضوئية إلى العين وتنتهي بتشكل خيال الأجسام مقلوبا على الشبكية.
    - آلية عصبية تبدأ بنشاة السيالة العصبية على مستوى الشبكية وتنتهي بالإحساس الشعوري وإدراك الرؤية بمركز الإبصار بالمخ.

    مسار السيالة العصبية خلال عملية الإبصار

    المستقبل الحسي (الشبكية) الناقل الحسي (العصب البصري) مركز الإسقاط البصري
    مركز الإدراك البصري الإحساس الشعوري (الرؤية)


    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تشريح العين

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في الخميس نوفمبر 03, 2011 1:09 am








      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 27, 2017 2:33 pm