منتدى قصر النور

منتدى تعليمى ثقافى عام

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الاختصارات
السبت مارس 22, 2014 1:58 pm من طرف احمد

» مقالة بجريدة الأهرام العربى 415 ‏السنة 123-العدد 2005 مارس 5 ‏26 من المحرم 1426هـ السبت كتيبة أصحاب البصيرة
الإثنين فبراير 25, 2013 7:02 pm من طرف ailyes

» مادة التربية الصحية
الإثنين فبراير 25, 2013 6:43 pm من طرف ailyes

» تعليم طريقة برايل
السبت فبراير 23, 2013 3:33 pm من طرف ailyes

» كتابة برايل
الأحد مارس 11, 2012 6:08 am من طرف محمد الحسيني

» صور بعثة 2011 / 2012
الخميس مارس 08, 2012 4:13 pm من طرف محمد الراعى

» موقع يعلمك حروف برايل فلاش
الخميس مارس 08, 2012 4:09 pm من طرف محمد الراعى

» أسئلة امتحانات البعثة سنين سابقة
الخميس ديسمبر 08, 2011 6:41 pm من طرف ناصر المتولى

» صورة للمرحوم أحمد عبد الله مدير مطبعة برايل سابقا
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 11:07 pm من طرف Admin

صور بعثة 2011 / 2012

الخميس أكتوبر 27, 2011 12:22 pm من طرف Admin



أ/محمد طه
أ/عبد الوهاب غريانى
أ/أسامة سويد
أ/ الدسوقى الوكيل

أ/ أحمد رشوان



أ/عبد الوهاب غريانى
أ/ ناصر المتولى
أ/ الدسوقى الوكيل

أ/ أحمد رشوان

[url=http://www.servimg.com/image_preview.php?i=6&u=16943364]

صورة للمرحوم أحمد عبد الله مدير مطبعة برايل سابقا

الأربعاء نوفمبر 09, 2011 11:07 pm من طرف Admin

[img][/img]صورة للمرحوم أحمد عبد الله مدير مطبعة برايل سابقا ومعلم برايل بقصر النور



الأستاذ / عبد الوهاب غريانى والأستاذ/ الدسوقى الوكيل مع طلابهما بالبعثة الداخلية

الخميس أكتوبر 27, 2011 1:44 pm من طرف Admin

اضغط على الرابط لتشاهد الفيديو على اليوتيوب
http://youtu.be/ej5mTR7Slbo

مقطع 2

http://youtu.be/tONn-WCDFcM


    تأهيل ودمج المكفوفين د.نهلة السيد عبد الحميد

    شاطر

    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    تأهيل ودمج المكفوفين د.نهلة السيد عبد الحميد

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في السبت نوفمبر 05, 2011 2:03 am

    المقدمة


    ] فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ
    وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِى فِى الصُّدُورِ[

    إن تأهيل المكفوفين ودمجهم فى المجتمع له أبعاد قومية واقتصادية واجتماعية ؛ ذلك لأن المكفوفين يمثلون طاقات بشرية عظيمة إذا ما تم توجيههم التوجيه الصحيح ليكونوا قوى منتجة وخلاقة . فيمكنهم المشاركة فى التنمية المجتمعية .

    ولذلك فإن تأهيل المكفوفين ودمجهم فى المجتمع – وخاصة فى السنوات الأولى من حياتهم - أحد الخطوات المتقدمة فى أى مجتمع ؛ ليستفيد المجتمع من جميع فئاته على اختلاف الإمكانات والقدرات والمواهب .

    وإذا أردت أن تعرف مدى تقدم أى مجتمع ومسايرته لوكب الحضارة فلتنظر إلى مدى اهتمامه بذوى الاحتياجات الخاصة ، ومدى رعايته لهم والاستفادة من مواهبهم بعد تنميتها وتوجيهها.

    ومصر هي إحدى الدول التي زاد الاهتمام فيها في الآونة الأخيرة بذوي الاحتياجات الخاصة وخدماتهم وأصبح هناك تغيير في النظرة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة سواء على مستوى صناع القرار أو على المستوى الشعبي .
    والمقصود بأسلوب الدمج هو تقديم كافة الخدمات والرعاية لذوي الاحتياجات الخاصة في بيئة بعيدة عن العزل وهي بيئة الفصل الدراسي العادي بالمدرسة العادية ، أو في فصل دراسي خاص بالمدرسة العادية أو فيما يسمى بغرف المصادر والتي تقدم خدماتها لذوي الاحتياجات الخاصة لبعض الوقت ..
    وينبغي ألا يغيب عن بالنا
    بأن للدمج قواعد وشروط علمية وتربوية لابد أن تتوافر قبل وأثناء وبعد تطبيقه ، كما أنه رغم وجود المعارضين فإن مبدأ الدمج أصبح قضية تربوية ملحة في مجال التربية الخاصة ، ولعل أكثر ما يخشاه المعارضون لمبدأ الدمج هو حرمان الطلاب ذوي الاحتياجات الخاص من التسهيلات والخدمات والرعاية الخاصة سواء التربوية أو النفسية أو الاجتماعية أو مساعدات أخرى .
    ولكن حتى يضمن مقدمي الخدمة لذوي الاحتياجات الخاصة نجاح الدمج وتقبله على المستوى الشعبي أو على مستوى صناع القرار ، فلا بد للنظر إلى العوائق والاحتياجات ، ثم لابد من التخطيط الدقيق لمجموعة من البرامج التي تهيئ عملية الدمج ، ونستطيع أن نطلق عليها " برامج ما قبل الدمج " ..

    سبق الإسلام غيره فى رعاية وتأهيل ودمج ذوى الاحتياجات الخاصة

    لقد سبق الإسلام غيره فى رعاية وتأهيل ودمج ذوى الاحتياجات الخاصة ، وفيما يلى بعض المقتطفات من التاريخ الإسلامى تبين ذلك :-

    عن أنس (رضي الله عنه) أن امرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله، إن لي إليك حاجة. فَقَالَ: "يَا أُمَّ فُلاَنٍ، انظري أَيَّ السِّكَكِ شِئْتِ، حَتَّى أَقْضِيَ لَكِ حَاجَتَكِ"، فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من حاجتها. وهذا من حِلْمه وتواضعه صلى الله عليه وسلم، وصبره على قضاء حوائج ذوي الاحتياجات الخاصة.
    وفي هذا دلالة شرعية على وجوب تكفل الحاكم برعاية ذوي الاحتياجات الخاصة صحيًّا، واجتماعيًّا، واقتصاديًّا، ونفسيًّا، والعمل على قضاء حوائجهم، وسدِّ احتياجاتهم.
    ومن صور هذه الرعاية:
    - العلاج والكشف الدوري لهم.
    -
    تأهيلهم وتعليمهم بالقدر الذي تسمح به قدراتهم ومستوياتهم.
    -
    توظيف مَن يقوم على رعايتهم وخدمتهم.ولقد استجاب الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز (رضي الله عنه) لهذا المنهج النبوي السمح، فأصدر قرارًا إلى الولايات: "أن ارفعوا إليَّ كُلَّ أعمى في الديوان، أو مُقعَد، أو مَن به فالج، أو مَن به زَمَانة تحول بينه وبين القيام إلى الصلاة". فرُفعوا إليه، وأمر لكل كفيف بموظف يقوده ويرعاه، وأمر لكل اثنين من الزَّمْنَى - من ذوي الاحتياجات - بخادمٍ يخدمه ويرعاه.
    وعلى نفس الدرب سار الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك (رحمه الله تعالى)، فهو صاحب فكرة إنشاء مراكز رعاية لذوي الاحتياجات الخاصة، فأنشأ (عام 88هـ/ 707م) مؤسسة متخصصة في رعايتهم، وظَّف فيها الأطباء والخدام، وأجرى لهم الرواتب، ومنح راتبًا دوريًّا لذوي الاحتياجات الخاصة، وقال لهم: "لا تسألوا الناس". وبذلك أغناهم عن سؤال الناس، وعيَّن موظفًا لخدمة كل مقعد، أو كسيح، أو ضرير.
    للمعاق الأولوية في الرعاية وقضاء احتياجاته
    وإذا كان الإسلام قد قرر الرعاية الكاملة لذوي الاحتياجات الخاصة، والعمل على قضاء حوائجهم، فقد قرر أيضًا أولوية هذه الفئة في التمتع بكافة هذه الحقوق، فقضاء حوائجهم مُقدَّم على قضاء حوائج الأصحاء، ورعايتهم مقدمة على رعاية الأكفاء؛ ففي حادثة مشهورة أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عبس في وجه رجل أعمى - هو عبد الله ابن أم مكتوم رضي الله عنه - جاءه يسأله عن أمرٍ من أمور الشرع، وكان يجلس إلى رجالٍ من الوجهاء وعِلْية القوم، يستميلهم إلى الإسلام، ورغم أن الأعمى لم يرَ عبوسه، ولم يفطن إليه، فإن المولى تبارك وتعالى أَبَى إلا أن يضع الأمور في نصابها، والأولويات في محلها، فأنزل سبحانه آيات بينات تعاتب النبي الرحيم صلى الله عليه وسلم عتابًا شديدًا:
    يقول الله فيها: {عَبَسَ وَتَوَلَّى(1) أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى(2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى(3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى} (عبس: 1- 4).
    يقول الباحث الإنجليزي (لايتنر) معلقًا على هذا الحادث:
    "... مرةً أوحى الله تعالى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحيًا شديدَ المؤاخذة؛ لأنه أدار وجهه عن رجل فقير أعمى ليخاطب رجلاً غنيًّا من ذوي النفوذ، وقد نُشِر ذاك الوحي، فلو كان صلى الله عليه وسلم كما يقول أغبياء النصارى بحقِّه؛ لما كان لذاك الوحي من وجود!".
    وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك - يقابل هذا الرجل الضرير، فيهُشُّ له ويبشُّ، ويبسط له الفراش، ويقول له: "مرحبًا بمن عاتبني فيه ربي!".
    ففي هذه القصة نرى علة المعاتبة؛ لكونه صلى الله عليه وسلم انشغل بدعوة الوجهاء عن قضاء حاجة هذا الكفيف، وكان الأولى أن تُقضى حاجته، وتقدم على حاجات من سواه من الناس. وفي هذه القصة دلالة شرعية على تقديم حاجات ذوي الاحتياجات الخاصة على حاجات من سواهم.
    عفوه صلَّى الله عليه وسلمَّ عن سفهائهم وجهلائهم .
    وتجلت رحمة الحبيب صلى الله عليه وسلم بذوي الاحتياجات الخاصة في عفوه عن جاهلهم، وحلمه على سفيههم؛ ففي معركة أُحُد (شوال 3هـ = إبريل 624م)، لما توجه الرسول صلى الله عليه وسلم بجيشه صوب أحد، وعزم على المرور بمزرعة لرجل منافق ضرير، أخذ هذا الأخير يسبُّ النبي صلى الله عليه وسلم، وينال منه، وأخذ في يده حفنة من تراب، وقال - في وقاحة - للنبي صلى الله عليه وسلم: والله لو أعلم أني لا أصيب بها غيرك، لرميتك بها. حَتى همَّ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بقتل هذا الأعمى المجرم، فأَبَى عليهم نبي الرحمة، وقال: "دعوه!".
    ولم ينتهز رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعف هذا الضرير، فلم يأمر بقتله أو حتى بأذيته، رغم أن الجيش الإسلامي في طريقه لقتال، والوضع متأزم، والأعصاب متوترة، ومع ذلك لما وقف هذا الضرير المنافق في طريق الجيش، وقال ما قال، وفعل وما فعل، أَبَى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا العفو عنه، فليس من شيم المقاتلين المسلمين الاعتداء على أصحاب العاهات أو النيل من أصحاب الإعاقات، بل كانت سُنَّته معهم الرفق بهم، والاتعاظ بحالهم، وسؤال الله أن يشفيهم ويعافينا مما ابتلاهم.
    تكريمه ومواساته صلى الله عليه وسلم لهم
    عن عائشة (رضي الله عنه) أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله عز وجل أوحى إليَّ أنه من سلك مسلكًا في طلب العلم، سهلت له طريق الجنة، ومن سلبت كريمتيه (يعني عينيه) أثَبْته عليهما الجنة...".
    وعن العرباض بن سارية (رضي الله عنه)، عن النبي صلى الله عليه وسلم، عن ربِّ العزة قال: "إذا سلبت من عبدي كريمتيه وهو بهما ضنين، لم أرضَ له ثوابًا دون الجنة، إذا حمدني عليهما". ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لكل أصحاب الإصابات والإعاقات: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا إِلاَّ كُتِبَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ".
    ففي مثل هذه النصوص النبوية والأحاديث القدسية، مواساةٌ وبشارة لكل صاحب إعاقة بأنه إذا صبر على مصيبته، راضيًا لله ببلوته، واحتسب على الله إعاقته، فلا جزاءَ له عند الله إلا الجنة.
    وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عن عمرو بن الجموح (رضي الله عنه)؛ تكريمًا وتشريفًا له: "سيِّدُكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح"، وكان أعرجَ. وقد قال له النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم: "كأني أنظر إليك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة". وكان (رضي الله عنه) يُولِم على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تزوج.
    وعن أنس بن مالك (رضي الله عنه): أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين، يصلي بهم وهو أعمى.
    وعن عائشة (رضي الله عنها) أن ابن أم مكتوم كان مؤذنًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أعمى.
    وعن سعيد بن المسيب (رحمه الله): أن المسلمين كانوا إذا غزوا خلفوا زمناهم، وكانوا يسلمون إليهم مفاتيح أبوابهم، ويقولون لهم: قد أحللنا لكم أن تأكلوا مما في بيوتنا.
    وعن الحسن بن محمد قال: "دخلت على أبي زيد الأنصاري فأذَّن وأقام وهو جالس. قال: وتقدم رجلٌ فصلَّى بنا، وكان أعرجَ، أصيبت رجله في سبيل الله تعالى".
    وهكذا كان المجتمع النبوي، يتضافر في مواساة ذوي الاحتياجات الخاصة، ويتعاون في تكريمهم، ويتحد في تشريفهم، وكل ذلك اقتداءً بمنهج نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
    زيارته صلَّى الله عليه وسلَّم لهم
    وشرع الإسلام عيادة المرضى عامة، وأصحاب الإعاقات خاصة؛ وذلك للتخفيف من معاناتهم، فالشخص المعاق أقرب إلى الانطواء والعزلة والنظرة التشاؤمية، وأقرب من الأمراض النفسية بخلاف الصحيح، ومن الخطأ إهمال المعاقين في المناسبات الاجتماعية، كالزيارات والزواج.
    وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَعُودُ المرضى، فيدعو لهم، ويطيب خاطرهم، ويبث في نفوسهم الثقةَ، وينشر في قلوبهم الفرحَ، ويرسم على وجوههم البهجة. وتجده ذات مرة يذهب إلى أحدهم في أطراف المدينة خصِّيصًا ليقضي له حاجة بسيطة، أو أن يصلي ركعات في بيت المبتلى تلبية لرغبته؛ فهذا عِتْبَان بْن مَالِكٍ (رضي الله عنه) - وكان رجلاً كفيفًا من الأنصار - يقول للنبي صلى الله عليه وسلم: وددتُ - يا رسول الله - أنك تأتيني فتصلي في بيتي، فأتخذه مصلى. فوعده صلى الله عليه وسلم بزيارة وصلاة في بيته قائًلا - في تواضع جم -: "سَأَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ".
    قال عتبان: فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر حين ارتفع النهار، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذنتُ له، فلم يجلس حتى دخل البيت، ثم قال: "أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ؟" فأشرتُ له إلى ناحية من البيت، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكبَّر فقمنا، فصفنا، فصلى ركعتين، ثم سلم.
    الدعاء لهم:
    وتتجلى - أيضًا - رحمة نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم بالفئات الخاصة من ذوي الاحتياجات، عندما شرع الدعاء لهم، تثبيتًا لهم، وتحميسًا لهم على تحمل البلاء؛ ليصنع الإرادة في نفوسهم، ويبني العزم في وجدانهم. فذات مرة، جاء رجل ضرير البصرِ إلى حضرة النبي صلى الله عليه وسلم، فقَالَ الضرير: ادعُ اللَّهَ أنْ يُعافيني. قَالَ الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم: "إنْ شِئتَ دَعوتُ، وإنْ شِئتَ صبرتَ فهوَ خيرٌ لك". قَالَ: فادعُهْ. فأمرَهُ أنْ يتوضَّأ فيُحسنَ وُضُوءَهُ، ويدعو بهذا الدعاء: "الَّلهُمَّ إنِّي أسألكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ مُحَمَّد نبيِّ الرَّحمةِ، إنِّي توجَّهتُ بكَ إِلى رَبِّي في حاجتي هذِهِ لتُقْضَى لي، الَّلهُمَّ فَشَفِّعْهُ فيَّ".
    وأَتَتْ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم امرأة تُصرع، فقالت: إني أُصْرَعُ، وإني أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ لِي. فقَال النبيَ صلى الله عليه وسلم: "إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ". فقالت: أَصْبِرُ. ثم قالت: إِنِّي أَتَكَشَّفُ! فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لا أَتَكَشَّفَ. فَدَعَا لَهَا صلى الله عليه وسلم.
    وهكذا المجتمع الإسلامي، يدعو على بكرة أبيه لأصحاب الإعاقات والعاهات، وما رأينا مجتمعًا على وجه الأرض يدعو بالشفاء والرحمة لأصحاب الاحتياجات الخاصة، غير مجتمع المسلمين، ممن تربوا على منهج نبي الإسلام.
    تحريم السخرية منهم
    كان ذوو الاحتياجات الخاصة في المجتمعات الأوربية الجاهلية، مادةً للسخرية، والتسلية والفكاهة، فيجد المعاق نفسه بين نارين: نار الإقصاء والإبعاد، ونار السخرية والشماتة؛ ومن ثَمَّ يتحول المجتمع - في وجدان أصحاب الإعاقات - إلى دار غُربة، واضطهاد، وفرقة. فجاء الشرع الإسلامي السمح؛ ليحرّم السخرية من الناس عامة، ومن أصحاب البلوى خاصةً، ورفع شعار "لا تظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك". وأنزل الله تعالى آيات بينات تؤكد تحريم هذه الخصلة الجاهلية، فقال:
    {
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلاَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلاَ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات: 11].
    كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الكِبْر بطر الحق، وغَمْط الناس". وغمط الناس: احتقارهم والاستخفاف بهم، وهذا حرام؛ فإنه قد يكون المبتلى أعظم قدرًا عند الله، أو أكبر فضلاً عند الناس علمًا، وجهادًا، وتقوًى، وعفةً، وأدبًا؛ وحَسْبُكَ بالقاعدة النبوية العامة الفاصلة: "فَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ".
    ولقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم أشد التحذير من تضليل الكفيف عن طريقه، أو إيذائه، عبسًا وسخرية، فقال: "مَلْعُونٌ مَنْ كَمِهَ أَعْمَى عَنْ طَرِيقٍ".
    فهذا وعيد شديد، لمن اتخذ العيوب الخَلْقيّة سببًا للتندر أو التلهي أو السخرية، أو التقليل من شأن أصحابها، فصاحب الإعاقة هو أخ أو أب أو ابن امتحنه الله؛ ليكون فينا واعظًا، وشاهدًا على قدرة الله، لا أن نجعله مادة للتلهي أو التسلي.
    رفع العزلة والمقاطعة عنهم
    لقد كان المجتمع الجاهلي القديم يقاطع ذوي الاحتياجات الخاصة ويعزلهم، ويمنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية، كحقهم في الزواج، والاختلاط بالناس؛ فقد كان أهل المدينة قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالطهم في طعامهم أعرج، ولا أعمى، ولا مريض، وكان الناس يظنون بهم التقذُّر والتقزُّز. فأنزل الله تعالى:
    "لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آَبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاَتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ" (النور: 61).
    أي: ليس عليكم حرج في مؤاكلة المريض والأعمى والأعرج، فهؤلاء بشر مثلكم، لهم كافة الحقوق مثلكم، فلا تقاطعوهم، ولا تعزلوهم، ولا تهجروهم، فأكرمكم عند الله أتقاكم، "والله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أشكالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم".
    وهكذا نزل القرآن رحمةً لذوي الاحتياجات الخاصة، يواسيهم، ويساندهم نفسيًّا، ويخفف عنهم، وينقذهم من أخطر الأمراض النفسية التي تصيب المعاقين، جَرَّاء عزلتهم أو فصلهم عن الحياة الاجتماعية.
    وبعكس ما فعلت الأمم الجاهلية، فلقد أحل الإسلام لذوي الاحتياجات الخاصة الزواج، فهم - والله - أصحاب قلوب مرهفة، ومشاعر جيَّاشة، وأحاسيس نبيلة، فأقر لهم الحق في الزواج، ما داموا قادرين، وجعل لهم حقوقًا، وعليهم واجبات، ولم يستغل المسلمون ضعف ذوي الاحتياجات، فلم يأكلوا لهم حقًّا، ولم يمنعوا عنهم مالاً؛ فعن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أنه قال: "أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَبِهَا جُنُونٌ أَوْ جُذَامٌ أَوْ بَرَصٌ، فَمَسَّهَا، فَلَهَا صَدَاقُهَا كَامِلاً".
    التيسير عليهم ورفع الحرج عنهم
    ومن الرحمة بذوي الاحتياجات الخاصة مراعاة الشريعة لهم في كثيرٍ من الأحكام التكليفية، والتيسير عليهم ورفع الحرج عنهم؛ فعن زيد بن ثابت (رضي الله عنه) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه: "لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ". قال: فجاءه ابن أم مكتوم وهو يُمِلُّهَا عَلَيَّ لتدوينها، فقال: يا رسول الله، لو أستطيع الجهاد لجاهدت. وكان رجلاً أعمى، قال زيد بن ثابت: فأنزل الله تبارك وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم، وفخذه على فخذي، فثقلت عليَّ حتى خفت أن تَرُضَّ فخذي (أي تدقها من ثقل الوحي)، ثم سُرِّي عنه، فأنزل الله عز وجل: {‏غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ} (النساء: 95).
    وقال تعالى - مخففًا عن ذوي الاحتياجات الخاصة -: {لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا} (الفتح: 17)
    فرفع عنهم فريضة الجهاد في ساحة القتال، فلم يكلفهم بحمل سلاح أو الخروج إلى نفير في سبيل الله، إلا إن كان تطوعًا. ومثال ذلك قصة عمرو بن الجموح (رضي الله عنه) في معركة أُحد، فقد كان (رضوان الله عليه) رجلاً أعرجَ شديد العرج، وكان له بنون أربعة، يشهدون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد، فلما كان يوم أُحد أرادوا حبسه، وقالوا له: إن الله عز وجل قد عذرك. فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن بَنيَّ يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه، والخروج معك فيه، فوالله إني لأرجو أن أَطَأَ بعرجتي هذه في الجنة. فقال نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم: "أما أنت فقد عذرك الله، فلا جهاد عليك"، ثم قال لبنيه: "ما عليكم أن لا تمنعوه؛ لعل الله أن يرزقه الشهادة". فخرج مع الجيش، فقتل يوم أُحد.
    بَيْدَ أن هذا التخفيف الذي يتمتع به المعاق في الشرع الإسلامي يتسم بالتوازن والاعتدال، فخفَّف عن كل صاحب إعاقة قدر إعاقته، وكلفه قدر استطاعته، يقول القرطبي:
    "
    إن الله رفع الحرج عن الأعمى فيما يتعلق بالتكليف الذي يشترط فيه البصر، وعن الأعرج فيما يشترط في التكليف به من المشي، وما يتعذر من الأفعال مع وجود العرج، وعن المريض فيما يؤثر المرض في إسقاطه؛ كالصوم، وشروط الصلاة وأركانها، والجهاد، ونحو ذلك".
    ومثال ذلك الكفيف والمجنون، فالأول مكلف بجُلِّ التكاليف الشرعية باستثناء بعض الواجبات والفرائض كالجهاد؛ أما الثاني فقد رفع عنه الشارع السمح كل التكاليف، فعن عائشة (رضي الله عنها)، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبَرَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ".
    فمهما أخطأ المجنون أو ارتكب من الجرائم، فلا حدَّ ولا حكم عليه؛ فعن ابن عباس قال: أُتِي عمر بمجنونة قد زنت، فاستشار فيها أناسًا، فأمر بها عمر أن ترجم، فمرَّ بها على علي بن أبي طالب (رضوان الله عليه)، فقال: ما شأن هذه؟ قالوا: مجنونة بني فلان زنت، فأمر بها عمر أن ترجم. فقال: ارجعوا بها! ثم أتاه، فقال: يا أمير المؤمنين، أَمَا علمت أن القلم قد رفع عن ثلاثة؛ عن المجنون حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يعقل؟! قال: بلى. قال: فما بال هذه ترجم؟! قال: لا شيء. قال علي: فَأَرْسِلْهَا. فَأَرْسَلَهَا، فجعل عمر يُكَبِّرُ.
    هكذا كان المنهج النبوي في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، في وقتٍ لم تعرف فيه الشعوب ولا الأنظمة حقًّا لهذه الفئة، فقرَّر الشرع الإسلامي الرعاية الكاملة والشاملة لذوي الاحتياجات الخاصة، وجعلهم في سلم أولويات المجتمع الإسلامي، وشرع العفو عن سفيههم وجاهلهم، وتكريم أصحاب البلاء منهم، لا سيما من كانت له موهبة أو حرفة نافعة أو تجربة ناجحة، وحثَّ على عيادتهم وزيارتهم، ورغَّب في الدعاء لهم، وحرَّم السخرية منهم، ورفع العزلة والمقاطعة عنهم، ويسَّر عليهم في الأحكام، ورفع عنهم الحرج. فما أعظم شريعة الإسلام، ونبي الإسلام!. (1)




    (1) http://hamselhabeb.forumegypt.net/f37-montada
    تعريف التأهيل

    يعيش الفرد فى بيئة اجتماعية يؤثر فيها ويتأثر بها ، ويتوقف مدى التوافق النفسى للفرد على مقدار الاتزان بينه وبين البيئة التى يعيش فيها .

    إلا أنه – أحيانا – يختل هذا التكيف بدرجة يصعب على الإنسان أن يواجهها بمفرده ، مما يجعله محتاجا إلى مساعدة غيره على استعادة اتزانه وتوافقه وتأقلمه مع الحياة .

    ولذلك نجد عبد الحميد يوسف كمال يعرف التأهيل على أنه :-

    ( عملية إعادة تكيف الإنسان مع البيئة : فإذا كان هذا التكيف يقتصر على الناحية الطبية فهو يحتاج إلى تأهيل طبى ، وإذا كان فى حاجة للتكيف من الناحية النفسية فهو يحتاج لتأهيل نفسى ، وإذا كان يحتاج إلى تكيف مع المهنة بسبب إعاقته فهو يحتاج لتأهيل مهنى

    هذا وقد عرفته منظمة الصحة العالمية واليونسكو سنة 1994 على أنه :

    استراتيجية تدخل فى إطار تنمية المجتمع المحلى وتهدف إلى توفير الخدمات التأهيلية المتنوعة وتحقيق التكافؤ فى الفرص والاندماج الاجتماعى لجميع الأشخاص الذين يعانون من إعاقة ، ويتم تنفيذه من خلال الجهود المتعاونة للمعوقين أنفسهم وأسرهم ومجتمعاتهم المحلية ، بالإضافة إلى المؤسسات الصحية والتعليمية والمهنية والاجتماعية المتوافرة فى ذات المجتمع " ) (1)

    أما منظمة العمل الدولية فقد عرفت التأهيل على أنه:-

    (ذلك الجانب الذى يقدم خدمات مهنية ( كالتوجيه والتدريب المهنى والتشغيل ) مما يجعل المعوق قادرا على الحصول على عمل مناسب والاستقرار فيه .

    كما حدد القانون رقم (39 لسنة 1975 ) وقد جاء فيه تعريف التأهيل بأنه :

    تقديم الخدمات الاجتماعية والنفسية والطبية والتعليمية والمهنية التى يلزم توفيرها للمعاق وأسرته لتمكينه من التغلب على الآثار التى تخلفت عن عجزه . (2)

    وقد عرف السيد رمضان التأهيل على أنه :-

    برنامج يهدف إلى إعادة الفرد المعوق للعمل الملائم لحالته فى حدود ما تبقى من قدرات وإمكانيات بقصد مساعدته على تحسين أحواله المادية والنفسية .(3)

    ومما سبق يمكن أن نقول أن التأهيل بالنسبة للكفيف :

    هو عملية إعداد الكفيف وتنمية قدراته لكى يستطيع أن يعيش ويتنافس مع المبصرين من أقرانه .
    أو : هو استعادة الشخص الكفيف تكيفه وتوازنه للاستفادة من قدراته الجسمية والعقلية والاجتماعية والمهنية لينفع نفسه ويشارك فى الحياة الاجتماعية و الاقتصادية بالقدر الذى يستطيع .


    أو : هو تمكين الكفيف من الإفادة من الخدمات المنظمة فى المجالات الطبية والاجتماعية والتربوية والمهنية للوصول به إلى أقصى مستوى من مستويات القدرة الوظيفية.
    التطور التاريخى للتأهيل

    ( كان الناس فى العصور القديمة يعتبرون المعوقين أرواحا شريرة يجب التخلص منها ، ومع ظهور الديانات السماوية تغيرت هذه النظرة قليلا وذلك فى إطار التسامح والشفقة ، ولكن استمرت هذه النظرة فى كثير من الثقافات.

    ومع إنشاء مؤسسات الإيواء فى العصور الحديثة ظهرت بدايات التأهيل المنظم الهادف من خلال المؤسسات الخيرية الشعبية وكانت تعتمد على سياسة العزل للمعاق.




    (1) عبد الحميد يوسف كمال ، التأهيل المرتكز على المجتمع : دراسة فى المركز المعاصر لرعاية وتأهيل المعاقين ، القاهرة ، 2003 ، ص 2

    (2) محمود حسن صالح ، الخدمة الاجتماعية ومجالات الممارسة المهنية ، دار المعرفة الجامعية ، الشاطبى ، 2002 ص 39

    (3) السيد رمضان ، مدخل الرعاية ، الإسكندرية ، المكتب الجامعى الحديث ، 1987 ، ص 299




    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تأهيل ودمج المكفوفين د.نهلة السيد عبد الحميد

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في السبت نوفمبر 05, 2011 2:05 am

    وفى القرن العشرين بدأ الاهتمام الحكومى بتأهيل المعوقين كمسؤلية وطبية ، وتم إصدار تشريعات لحمايتهم ، ثم انتشرت المؤسسات الطبية والتعليمية وبيوت الإيواء ، وتطورت الدراسات ، وخصصت ميزانيات لبناء مؤسسات تأهيلية لكافة الأعمال .

    أما عن التأهيل حاليا :- فهو قائم على دمج المعاق فى المجتمع وتكيفه مع البيئة والمشاركة المجتمعية من خلال استراتيجيات تبنتها المجموعة الدولية . (1)
    أهداف التأهيل

    من خلال استعراضنا لما سبق يمكن أن نستنتج أهداف التأهيل والتى تتلخص فيما يلى :-

    1- تعديل السلوكيات والمفاهيم الخاطئة عند المجتمع تجاه المكفوفين .

    2- مساعدة الأسرة على تقبل الإعاقة وتقديم خدمات الرعاية اللازمة لابنهم الكفيف.

    3- اتاحة فرص التعليم وتوفير الوسائل والأنشطة الرياضية والثقافية والترويحية وتوفير فرص العمل من خلال التدريب المناسب للمكفوفين .

    4- سن القوانين التى تكفل للكفيف حق المساواة مع العاديين

    5- دمج المكفوفين فى المجتمع وبث روح الثقة فى أنفسهم .

    6- مساعدة الكفيف فى الاعتماد على نفسه فى جل احتياجاته وتقليل اعتماده على الآخرين بالقدر الممكن.

    7- مساعدة الكفيف على أن يحيا حياة كريمة ينافس المبصرين فى شتى المجالات – على القدر المستطاع وعدم شعوره بالدونية .

    عوامل نجاح برنامج التأهيل

    1- يجب أن يستهدف برنامج التأهيل دمج المعوق فى أسرته ومجتمعه المحلى . ( 2 )

    2- الحصول على موافقة وتأييد وتشجيع المسؤلين عن العمل التأهيلى على المستوى المركزى القومى

    3- كسب ثقة المجتمع المحلى وقادته عن طريق اللقاءات الهادفة .

    4- التأكيد على العلاقات التعاونية والتبادلية بين فريق التأهيل ومختلف مصادر الخدمة المتاحة فى المجتمع .

    5- التأكيد على توافق برامج التأهيل مع السياسة العامة للدولة فى مجال رعاية المعوقين .

    6- أن تكون أنشطة البرنامج المجتمعى تحت أنظار المسؤلين وغير المسؤلين .

    7- التركيز على مبدأ المشاركة الجدية الحقيقية الصادقة لمختلف المشاركين فى برامج التأهيل.

    8- الاهتمام بتنسيق خدمات التأهيل المجتمعى مع مختلف خدمات الهيئات الأخرى فى ذات المجتمع .

    9- مراعات التدرج فى تنفيذ برامج التأهيل لتلافى السلبيات أولا بأول.

    10- التركيز على ما تبقى لدى المعوق من قدرات دون التركيز على العجز ذاته.

    11- أن يتسم البرنامج بالمرونة للمزيد من المشاركة

    12-تشجيع مشاركة المتطوعين المحليين حيث أنهم يعرفون أكثر عن ظروف مجتمعهم

    13-إعداد برامج تدريبية مختلفة المستويات للعناصر المشاركة لتوعيتهم وتمكينهم من القيام بالدور المسند لكل منهم.






    (1) صلاح مخيمر ، تاريخ تأهيل المكفوفين ، مصر ، عالم الكتب ، 1980 ص 22

    (2) عبد الحميد يوسف كمال ، التأهيل المرتكز على المجتمع : دراسة فى المركز المعاصر لرعاية وتأهيل المعاقين ، القاهرة ، 2003


    مراحل التأهيل

    " تمر عملية التأهيل بمراحل متعاقبة :

    أولا : مرحلة الإحالة والتشخيص الشامل للمعوق :

    وللتشخيص عدة أهداف منها :

    1- تشخيص الحالة .

    2- تحديد مدى العجز فى الحالة.

    3- تحديد مدى تأثير الإعاقة على المعوق وشخصيته.

    4- تقدير مستقبل الحالة بناء على مدى العجز وشدته.

    5- وضع خطة لرعاية المعوق تشمل : تقييم طبى ، وتقييم نفسى ، وتقييم اجتماعى ، وتقييم علمى ، وتقييم مهنى.


    ثانيا مرحلة التخطيط لبرنامج التأهيل :

    وهذه المرحلة مهمة فى عملية التأهيل ، حيث يتم فيها وضع حلول وخطط لمواجهة الآثار المترتبة على الإعاقة ،وهى خطة فردية بالنسبة للمعوق ، ومشتركة بالنسبة لفريق التأهيل.



    ثالثا المتابعة والرعاية اللاحقة للمعوق

    وتهدف هذه العملية إلى :

    1- متابعة المعوق فى الخطة العلاجية.

    2- تجنب المعوق أى انتكاسة فى البرنامج التأهيلى.

    3- استقرار المعاقين فى حياتهم الجديدة. (1)



    ويرى حمد كامل البطريق : أن خطوات التأهيل تمر بالآتى :

    1- الحصر : حيث يجب أن نتعرف على حالات ذوى العاهات بمجرد الإصابة حتى يمكن أن نبدأ التأهيل بسرعة . (2)

    2- التشخيص الطبى والمهنى : حيث ينبغى الكشف الطبى على المعاق لتحديد مدى قابليته للتدريب . وللوقوف على مدى استعداداته النفسية والعقلية ؛ حتى نضع الخطة المناسبة لتأهيله.

    3- المشورة والتوجيه : وهى عملية تبدأ من المقابلة الأولى للفرد وتنتهى بانتهاء عملية التأهيل ، وهى تهاون الفرد فى إدراك إمكاناته من القوة والضعف .

    4- استرجاع القوة الجسمية : وهى الخدمات الطبية التى تساعد على الإقلال من أثر الإعاقة كعائق للعمل.

    5- التدريب المهنى : ويهدف إلى إعداد الفرد مهنيا لكى يتولى العمل الذى يتفق مع استعداداته .

    6- الخدمات المساعدة :- وهى خدمات أخرى يحتاجها المعاق أثناء عملية التأهيل مثل نفقات الإقامة والكتب والآلات المختلفة.

    7- التوظيف والتشغيل : ينبغى أن تنتهى عملية التأهيل بإلحاق المعاقبوظيفة أو عمل يتناسب مع التدريب الذى حصل عليه ، ويتناسب مع استعداداته وميوله .

    8- التتبع والرعاية :- يجب تتبع الحالة ومتابعتها للتأكد من استقرارها وتكيفها لظروف الحياة فى المجتمع ، وتجنب أى انتكاسة فى البرنامج التأهيلى




    (1) فهد المغلوث ، رعاية وتأهيل المعوقين ، المملكة العربية السعودية – الرياض ، 1999 ، ص99

    (2) محمد كامل البطريق ، محمد نجيب توفيق ، مجالات الرعاية الاجتماعية 1970 ، مكتبة القاهرة الحديثة، ص 189،190


    فريق التأهيل

    يُعد فريق التأهيل الشريان الأساسى لأى برنامج يُقدم للمعاق ، ويتكون الفريق من أعضاء أساسيين وأعضاء مؤقتين :

    أ- الأعضاء الأساسيون :

    1- الطبيب : وهو المسئول عن تحديد الوضع الصحى للمعاق.

    2- الأخصائى الاجتماعى : وهو الأساس الذى يقوم عليه التشخيص ؛ فهو مسئول عن النصح والإرشاد للمعاق وأسرته

    3- الأخصائى النفسى : يساعد المعاق وأسرته على مواجهة الضغوط النفسية الناتجة عن الإعاقة .

    4- مرشد التأهيل : مسئول عن متابعة وتنفيذ وتقييم خطة التأهيل وإرشاد المعاق للاختيار المهنى.

    5- أخصائى التربية الخاصة :- يحدد البرنامج التربوى المناسب.

    ب- الأعضاء المؤقتون :

    1- أخصائى العلاج الطبيعى : يدرب المعاق على الأجهزة التعويضية.

    2- أخصائى العلاج الوظيفى : لتدريب المعاق على استخدام الإمكانات المتبقية لدية على الوجه الأمثل.

    3- أخصائى القياس السمعى : لتحديد درجة حدة السمع.

    4- أطباء متخصصون : حسب حالة المعاق.

    5- ممرض التأهيل : يهتم بالرعاية الشخصية المباشرة للمعاق. (1)


    وسائل تأهيل المكفوفين

    أولا : المعلومات وقواعد البيانات :

    يجب وضع نظام لتسجيل حالات كف البصر وخاصة بالنسبة للأطفال ، ويُستعان فى ذلك بمراكز الأمومة والطفولة ومستشفيات الولادة .

    والكشف الطبى على التلاميذ فى المدارس مع اقتراح بظام للخدمات الخاصة بالأطفال المكفوفين أو ضعاف البصر وإحالتهم إليه.

    ثانيا : الوقاية والتشخيص المبكر :

    - يجب إقامة وحدات تشخيص مبكر لإعاقة كف البصر عن طريق المراكز الصحية .

    - دعم الحملات المركزة بشأن معرفة الأسباب الجوهرية للإعاقة البصرية وتأثيرها على الأفراد ، وكيفية الوقاية منها.

    - تقديم العون والمساعدة إلى كل أسرة لديها كفيف ؛ لضمان الترابط الأسرى مما يكون له أثر إيجابى على الكفيف ومستوى تأدية دوره فى المجتمع .


    ثالثا : التأهيل المرتكز على المجتمع :-

    -1 التأكيد علي رعاية وتأهيل المكفوفين وتعليمهم من خلال الوسائل غير التقليدية وإشراك أسرهم في رعايتهم .

    2- الوصول إلي أسرة الكفيف وإعداد أفرادها لمساعدته في البيت بذات البرامج الحياتية والتعليمية والتأهيلية من خلال دعم الإتحاد لإعداد كوادر مهنية وفنية متدربة .

    3- العمل مع الجمعيات والمراكز في الدول الأعضاء لرصد الموارد المجتمعية التي يمكن أن تساهم في رعاية وتأهيل المكفوفين وتحقيق مشاركتهم ودمجهم من خلال تفعيلها لإمكان توفير فرص تأهيل مهني مجتمعي ملائم للتشغيل في البيئة المحلية.




    (1) محمد محروس الشناوى ، تأهيل المعاقين وإرشادهم ، الرياض ، دار المسلم ، 1998 ، ص 114 ،115

    رابعا : التربية والتعليم :
    -
    1عدم استثناء الأشخاص المكفوفين من الالتحاق بدأ من الحضانات والمرافق التعليمية والمدارس الحكومية حينما تكون لديهم القدرات الفكرية والأدائية التعليمية علي ذلك.
    2- إعداد برامج للمكفوفين لدمجهم حسياً وحركياً دمجاً كاملا في المدارس العادية وحتى للمكفوفين متعددي الإعاقة .
    3- العمل علي المساهمة في إعداد الكوادر البشرية التربوية والتعليمية المؤهلة لتربية وتعليم الأطفال المكفوفين من خلال الدعم في الإسناد بالبعثات الدراسية أو الدورات التدريبية في مجالات التربية الخاصة

    -5 دعم وإسناد وتنظيم البيئة المدرسية والصحية والتعليمية من ناحية وإزالة الحواجز وإقامة وتهيئة الطرق الملائمة لحركة الكفيف

    -6 تقديم الكتب الدراسية بطريقة برايل للمكفوفين علي نفقة حكومات الدول الأعضاء لطبعها وتوزيعها علي المدارس

    -7التنسيق مع الجامعات بتقديم التسهيلات اللازمة للكفيف من ناحية القبول والمصادر والامتحانات والدعم بمختلف أنواعه .
    -8
    تشجيع ودعم طلبة الدراسات العليا من المكفوفين كلما كان ذلك ممكناً

    خامسا : التأهيل المهني والتشغيل :
    -1إعداد طرق وأساليب وبرامج عملية للتدريب والتأهيل بحيث توائم التطورات والتحديات الاقتصادية والإنتاجية والتقدم التكنولوجي ومدي الحاجة للتشغيل فيها .
    -2
    تيسير حصول المكفوفين المؤهلين علي المنح والقروض التشغيلية الميسرة للمشاريع الصغيرة المدرة للدخل.
    -4
    تأهيل وتطوير مهارات المدربين المهنيين ورفع كفاءتهم وذلك من خلال تنظيم الدورات التدريبية الداخلية والخارجية للكوادر العاملة في مجال تدريب وتأهيل المكفوفين.
    سادسا التأهيل الرياضى
    -1إقامة فعاليات رياضية للمكفوفين ضمن الأنشطة الوطنية يدعو لها أفراد المجتمع بكافة الفئات , مع العمل على تأهيل الكوادر من المتطوعين والمتطوعات.
    2- الحصول على عضوية الأندية الرياضية للمكفوفين فى وزارات الشئون الرياضية أو رعاية الشباب

    -3إقامة معسكرات رياضية خاصة بالمكفوفين عربياً أو ضمن معسكرات الأشخاص ذوى الإعاقة.

    -4العمل على توفير موارد مالية كافية لدعم أنشطة رياضية للمكفوفين بمختلف أنواعها ولضمان المشاركات الخارجية .

    سابعا التأهيل الإعلامى :-
    -
    1 توعية المجتمع بالإعاقة وآثارها وكيفية الحد منها والتعامل معها.
    2- تعديل الإتجاهات السلبية نحو المعوقين من خلال دعم الدراما التليفزيونية والمسرحية الهادفة والتى تعالج قضايا المكفوفين.

    -3 تغيير نظرة المجتمع السلبية وكون الكفيف عالة على غيرة والمجتمع بشكل عام الى نظرة إيجابية تتصف بالإحترام والتقدير والإيمان بقدرة الفرد على العمل والإنتاج.

    ثامنا : تأهيل المرأة الكفيفة : -
    -1إعتبار رعاية المراة الكفيفة وإدماجها فى المجتمع قضية ملحة يجب أن تدرج ضمن الخطط والإستراتيجيات الإجتماعية والإقتصادية فى الدول الأعضاء وفق مبدأ حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة.
    -2
    القيام من خلال الجمعيات المعنية بالتوعية المجتمعية لزيادة التقبل الإجتماعى لعمل المرأة الكفيفة ودمجها فى فعاليات الإعاقة.
    -3
    دعم التوسع فى التعليم والتدريب المعنى وفق الأطر الحديثة (التكنولوجيات الخاصة الحديثة كالحاسوب الناطق وغيرها) للمرأة الكفيفة.
    -4
    العمل على تضمين لوائح وأنظمة الجمعيات النسائية تخصيص حيز خاص بالنساء المكفوفات فى برامجها وأنشطتها.
    -5
    تعزيز بناء القدرات الوطنية للمرأة الكفيفة من خلال تكريس النهج التنموى الداعم والقائم على الحقوق فى الدول العربية الأعضاء.
    تاسعا: التعاون الدولى:
    -1زيادة التبادل الإقليمى والعربى والدولى للمعلومات والخبرات الفنية والأبحاث فى مجال رعاية المكفوفين.
    -2
    التمثيل في المنظمات والمجالس والاتحادات المعنية الإقليمية والعربية والدولية.
    -3
    حضور الاجتماعات والندوات والمشاركة بالمؤتمرات والندوات الإقليمية والعربية والدولية ذات العلاقة ، والعمل علي توحيد المواقف العربية.
    -4
    الفاعلية ضمن الأنشطة المحلية العربية والدولية وتمثيل الإتحاد في لجانها ومجالسها وتقديم الدراسات والبحوث ذات العلاقة.
    -5
    الدعوة لزيادة جهود منظمات الأمم المتحدة في دعم المشاريع والمشاركات للكوادر في الدورات التدريبية .
    -6
    زيارة التبادل علي الصعيد الإقليمي والعربي والدولي مع الجهود التطوعية والمنظمات غير الحكومية بما يدعم مسيرة رعاية المكفوفين في القطاعات الأهلية والتطوعية ذات النشاط المشابه. (1)
    أنواع التأهيل
    1- التأهيل الطبي : Medical Rehabilition

    يعرف التأهيل الطبي بأنه "إعادة القدرات للفرد المعوق إلى أعلى مستوى وظيفي ممكن من الأداء في النواحي الجسدية أو العقلية عن طريق استخدام الوسائل الطبية للتقليل من العجز أو إزالته إن أمكن" .

    ويختلف التأهيل الطبي باختلاف الحالات فبعض حالات الإعاقة تحتاج إلى تأهيل طبي مكثف ويستمر لفترة قد تطول، وبعض الحالات تحتاج لخدمات التأهيل الطبي لفترات محدودة .

    ويشمل هذا النوع الكثير من جوانب التأهيل النفسية والمقصود بالتأهيل الطبي استخدام العمليات الجراحية والعلاج الطبيعي والذي يحدد درجات الإصابة أو الإعاقة أو العجز من أجل أن يستطع الفرد الكفيف أن يتحمل كثيرا من المسؤولية في حياته اليومية مما يسهم ذلك في تخفيف الظروف النفسية التي يعاني منها هو وأسرته أيضا .

    وتتضمن عملية التأهيل الطبي الجوانب الآتية :

    (1) العمليات الجراحية التي تعمل على مساعدة الشخص أن يستعيد قدراته الجسدية التي يعاني منها أو التي فقدها بسبب كف البصر الذي يعاني منه .

    (2) مساعدة الشخص المعوق بصريا على استعادة قدراته العقلية والجسدية عن طريق العلاج بالأدوية والعقاقير الطبية المناسبة .
    (3) مساعدة الشخص المعوق بصريا عن طريق استعمال الأجهزة المساعدة، والتي عن طريقها أقلل من أثر الإعاقة الموجودة لدى الفرد . مثل النظارات الطبية والعكازات أو الأطراف الصناعية أو السماعات .
    (4) مساعدة الشخص الكفيف عن طريق العلاج الطبيعي الذي يعد وسيلة من وسائل التأهيل الطبي المهمة والضرورية لأنه يساعد في تحسين الصحة الجسدية والوظائف الجسمية للشخص، والعمل على تحسين حركة المفاصل وقوتها، والتآزر والتناسق وزيادة دوران الدم في الأطراف الأمر الذي يؤدي إلى الحد أو التقليل من الإعاقة البصرية .







    (1) www. Rewity.com



    (5) العلاج المهني الذي يعد من الوسائل الأساسية والضرورية في عملية تدريب الفرد المعوق بصريا على القيام بالأنشطة الجسدية والعقلية المتنوعة التي تساعده في تحسين صحته الجسدية والعقلية، بالإضافة إلى ذلك يؤدي إلى تمكن الشخص المعاق من القيام بممارسة الأنشطة الحياتية، اليومية بشكل طبيعي وإعداده للتدريب أو العمل على مهنة تتناسب مع قدراته وميوله ورغباته. ويحتاج المكفوفون إلى مجموعة من الخدمات الطبية التأهيلية منها:

    · المعينات البصرية لمن يحتاجون إليها .

    · المعينات السمعية لمن يحتاجون إليها .

    · خدمات طبية رمدية دورية لفحص حالة العين ووصف العلاجات المناسبة أو إجراء الجراحات المناسبة .

    خدمات العلاج الطبيعي، وذلك لتصحيح عيوب القوام والتشوهات الجسمية

    المختلفة الخدمات الطبية العامة مثل الرعاية الطبية وخدمة الأسنان .
    2- التأهيـل النفسي :Psychological Rehabilition

    تبدو آثار الإعاقة البصرية على المصابين بكف البصر منذ بداية حياتهم أو إصابتهم بالإعاقة البصرية، يصطدمون بعوائق الحركة والانتقال فيزداد إحساسهم بالعجز ويؤثر ذلك على تكيفهم الشخصي والاجتماعي ويتدنى مفهوم الذات، وتزداد درجة القلق لديهم، وأكثر الأفراد المكفوفين الذين يكونوا عرضة لتطور مثل هذه المشاعر أولئك الأفراد الذين يعيشون في المراكز ومؤسسات الرعاية الداخلية، (خاصة إذا لم تتوفر لهم برامج الإرشاد المناسبة) ، والتي قد تساهم بشكل كبير في تطور الكثير من أشكال السلوك غير المناسب عندهم، فيحتاجون معها للإرشاد النفسي الذي يتركز أساسا على تعزيز الجوانب الإيجابية، وعلى القدرات والإمكانات والمواهب . كذلك الأمر بالنسبة للأشخاص الذين يفقدون بصرهم في سن متقدمة نتيجة حوادث أو إصابات العمل أو الأمراض المختلفة، ومنهم من تتطور لديه مظاهر من الاضطرابات النفسية والعاطفية، وعن طريق الإرشاد النفسي يمكن مساعدتهم بشكل كبير، وعلى تقبل الأمر الواقع والتكيف مع الإعاقة أو العجز الذي أصابهم، ومن ثم حل المشكلات ومواجهة الاضطرابات التي نشأت لديهم ومساعدتهم للإقبال على برامج إعادة التأهيل .

    وفي مجال التربية الخاصة والتأهيل، فإن الإرشاد النفسي يتعدى دائرة العمل مع الشخص الكفيف نفسه، إلى الأطراف الأخرى كالوالدين والإخوة والرفاق في المدرسة أو رفاق العمل، إذ يحتاج هؤلاء إلى معرفة واختيار أفضل الطرق والأساليب للتعامل معهم والذي يقوم على أساس الاحترام والثقة والتقبل الأمر الذي يساهم في بناء اتجاهات إيجابية تجعل الكفيف نفسه شخصا واثقا من نفسه ومتفاعلا مع الآخرين وتقلل لديه مشاعر الخوف والعزلة أو العدوانية والانسحاب والمفهوم المتدني للذات فتزداد ثقته ويتحسن تكيفه وتوافقه النفسي ويندمج بشكل إيجابي .

    وتتلخص عمليات هذا النوع من التأهيل على تحقيق درجة من الاستقرار النفسي وذلك عن طريق دراسة الحالة وقياس مستوى الذكاء ودرجة الاستعدادات وحالات سوء التوافق والانحرافات السلوكية، ويتم عن طريق التأهيل النفسي، وتقديم الإجراءات العلاجية والوقائية اللازمة لإعادة التوازن وتحقيق التوافق النفسي والاجتماعي، وقد ساهم حديثا تقدم الطب والعلاج النفسي في دراسة حالات التوتر الانفعالي والنفسي عند المكفوفين ورفع الروح المعنوية والإحساس بالثقة وتنمية الشعور بالمسؤولية والبعد عن العزلة الاجتماعية والعدوان والتعبير عن المشاعر النفسية المكبوتة في إطارها الاجتماعي، ومن وسائل التأهيل النفسي كذلك العلاج الجماعي الذي يستخدم أساليب التمثيل والدراما النفسية أو التعبير عن النشاط الحر وغير ذلك من الأساليب الأخرى التي نجحت في مجال رعاية المكفوفين وتأهيلهم

    وعملية التأهيل النفسي التي يمر بها الكفيف تضم مساعدته على مواجهة الظروف والمشاكل والمشاعر والعواطف التي تنبع من مراحل التكيف التي يمر بها والتي تبدأ بمرحلة إدراك حقيقة اختلافه عن غيره وانتهاءه بقبول وإدراك حدوده وقدراته والتفتيش عن الوسائل الواقعية والموضوعية التي يمكن الاستفادة منها في عملية التأهيل. ومن أهداف عملية التأهيل النفسي للمكفوفين ما يلي :

    (1) مساعدة الكفيف على معرفة وفهم الصفات والخصائص النفسية الموجودة لديه بالإضافة إلى معرفة إمكاناته الجسدية والقدرات العقلية والاجتماعية التي يتمتع بها، والمقدرة على تطوير اتجاهات إيجابية صحيحة تجاه ذاته.

    (2) العمل على خفض التوتر والكبت والقلق الذي يعاني منه الكفيف والقدرة على ضبط عواطفه وانفعالاته.

    (3) مساعدة الكفيف في تنمية الشعور بالقيمة وتقدير الذات واحترامها والسعي إلى تحقيق أقصى درجة ممكنة من تحقيق الذات، والعمل على تنمية وتطوير اتجاهات إيجابية نحو الحياة والعمل والمجتمع.

    (4) العمل على تدريب الكفيف على القيام بأموره وتقوية ثقته بنفسه والآخرين بالإضافة إلى معرفة إمكاناته المحددة، وكيف يمكنه استغلالها والاستفادة منها.

    ولأن الإعاقة البصرية تفرض على صاحبها قيدا في وصول المعلومات البصرية والتعامل معها لهذا أصبح من الضروري استخدام الاختبارات النفسية التي تناسب هؤلاء الأفراد، والتي لا تعتمد أساسا على المعلومات البصرية مثل القراءة والكتابة والتعرف على الأشكال وغيرها. وقد ظهرت جهود كثيرة لاستنباط اختبارات مناسبة للمعوقين بصريا أو إعداد بعض الاختبارات بطريقة برايل لتناسب من يستخدمون هذه الطريقة. كما أن استخدام الاختبارات اللفظية هو الذي يعول عليه عن استخدام الاختبارات الأدائية، ومن الاختبارات المناسبة في ذلك الصدد اختبار هاينرربينيه وهو اختبار خاص معدل ليناسب المكفوفين ويستنبط من مقياس ستانفورد بينيه كما يستخدم الكثير من الباحثين الجزء اللفظي من مقياس وكسلر لذكاء الأطفال (Wisc-R) مع الأطفال المكفوفين . كذلك فقد قام نيولاند عام 1964 بإعداد اختبار الاستعدادات التعليمية للمكفوفين والذي يتضمن قياس قدرة الطفل على استخدام حاسة اللمس وهو ما يعطي قيمة للاختبار، حيث تعتبر حاسة اللمس ذات أهمية خاصة في تعليم لغة برايل .

    ويمكن استخدام مجموعة كبيرة من المقاييس المستخدمة مع المبصرين إذا طورنا تعليماتها وطريقة الإجابة عليها بما يناسب المكفوفين، سواء بإعدادها بالكتابة البارزة (برايل) أو في صورة مادة مسموعة على أشرطة كاسيت، وبحيث تكون الإجابة بالبرايل أو على تسجيل .


    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تأهيل ودمج المكفوفين د.نهلة السيد عبد الحميد

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في السبت نوفمبر 05, 2011 2:12 am


    3- التأهيل الاجتماعي : Social Rehabilition

    يعيش الأفراد في جماعات، وينتمون إلى أسر أو تنظيمات اجتماعية كالأصدقاء والمدرسة، والعمال في مكان واحد، ويتطلب هذا التعايش أشكالا من السلوك الاجتماعي والتفاهم والانسجام، ويتم هذا من خلال الاستجابة لمتطلبات المواقف الاجتماعية وتنظيم العلاقات الاجتماعية المختلفة . والمعوقون أفرادا يعيشون في نفس البيئة والمجتمع ويستجيبون لنفس المتطلبات الاجتماعية ويذهبون إلى المدارس والأندية وينتمون لرفاق، ويعيشون في أسر، ولهم أخوة وآباء وأقارب، وتؤثر إعاقتهم في تكيفهم لكل هذه الجماعات ومتطلباتها، فنجد أن كثيرا منهم قد لا يستطيع القيام بهذه المتطلبات مما يجعل تواجده وتفاعله وعلاقاته المختلفة مضطربة .

    والتأهيل الاجتماعي جانب من جوانب عملية التأهيل العامة التي يمر بها الفرد الكفيف ويهدف إلى مساعدته على التكيف مع مطالب الأسرة والمجتمع، والعمل على تخفيف وخفض الأعباء الاجتماعية والاقتصادية، التي من الممكن أن تؤدي إلى توقف عملية التأهيل الشاملة، وتعمل على تسهيل دمج الكفيف أو إعادة دمجه في المجتمع والمحيط الذي يعيش فيه، الأمر الذي ينتج عنه سلوكيات إيجابية واجتماعية خاصة للكفيف مما يبعده عن العزلة الاجتماعية، كذلك يجب أن تسهم السياسات الاجتماعية في الإعداد والتخطيط المستقبلي لعمليات التأهيل الاجتماعي باعتبارها من العمليات التي تؤدي إلى النتيجة الشاملة ودمج نسبة كبيرة من الفئات الاجتماعية. وحينما نتحدث عن التأهيل الاجتماعي للمكفوفين يجب أن نأخذ بالاعتبار الأمور الآتية :

    (1) إن التأهيل الاجتماعي للمكفوفين هي تلك العملية التي يشترك فيها مجموعة من الأخصائيين بصورة متكاملة ومنسقة والتي يكون محورها الأساسي الأفراد المكفوفين.

    (2) التأهيل الاجتماعي هو عبارة عن عملية مستمرة التي تكون بدايتها من لحظة انتهاء المرحلة العلاجية التي تثبت فيها كف البصر، إلى أن يستطع الفرد العودة إلى المجتمع كعضو بناء يستطيع أن يعيش حياته بدون معاناة وصعوبة بسبب الإعاقة الموجودة لديه.

    (3) عملية التأهيل التي نتحدث عنها تحتاج إلى مؤسسات خاصة حتى يكون بالإمكان القيام بها والمعدة خصيصا لممارسة الأنشطة والبرامج الفنية المطلوبة.

    (4) عملية التأهيل تهدف في أساسها إلى إعادة الكفيف إلى المجتمع والبيئة التي يعيش فيها.
    4- التأهيـل التربوي Educational Rehabilition

    يقصد به عملية تعليم المعوقين بصريا أكاديميا كل فرد حسب قدراته العقلية والمعرفية ونسبة الإعاقة الجسمية والعقلية، بالإضافة إلى إكسابهم للمهارات المعرفية الضرورية والتي تساعدهم وتفيدهم في حياتهم العملية اليومية، وتتم هذه العملية في مراكز خاصة بكف البصر، أو في صفوف خاصة بهم في إطار المدارس العادية، أو في إطار صفوف عادية التي يتعلم فيها طلاب أسوياء .

    ومن مكونات التربية الخاصة في مجال التأهيل التربوي لذوي الإعاقة البصرية:

    (1) تعد التربية الخاصة نظام من الخدمات حيث تسهم في توفير التعليم وتحسين طرقه وأساليبه ويعمل على التقليل من آثار الإعاقة البصرية ومشاكلهم الاجتماعية .

    (2) ترتبط التربية الخاصة بأشكال أخرى من التعليم مثل التربية وعلم النفس، والتي تهدف إلى توفير مكانة علمية ومهنية للمعاقين بصريا .

    (3) يجب أن تقوم جميع المدارس ومراكز التدريب المهني ومعاهد التعليم والمؤسسات الجامعية والمنظمات بعملية التربية الخاصة .

    (4) من أهم أهداف التأهيل التربوي عن طريق التربية الخاصة هو تحديث أساليب تربوية جديدة تعمل على زيادة معدلات الإدماج للمعاقين في المؤسسات التعليمية والمهنية كعامل أساسي نحو عملية دمج المعاقين في المجتمع .

    إن برامج التأهيل الأكاديمي والتربوي للمعاقين بصريا لا تختلف من حيث المحتوى عن المناهج العادية وفي كافة المواد المختلفة ووفقا لنفس المراحل الدراسية، ولكن الاختلاف يكمن في طبيعة الأساليب المستخدمة مع المعوقين بصريا وطريقة الكتابة والقراءة وهي الأسلوب الأساسي الذي يمكنهم من التعلم وهو ما يعرف بطريقة برايل .

    وبشكل عام فإن من الأساليب المستخدمة في تعليم المعوقين بصريا بهدف تأهيلهم الأكاديمي طريقة برايل، والأوبتاكون، والأجهزة الناطقة والصوتية المختلفة وغيرها والتي سبق الحديث عنها بالتفصيل .
    5- التأهيل المهني : Vocational Rehabilition

    يعرف التأهيل المهني بأنه " تلك المرحلة من عملية التأهيل المتصلة والمنسقة التي تشمل توفير خدمات مهنية مثل التوجيه المهني والتدريب المهني والاستخدام الاختياري بقصد تمكين الشخص المعوق من ضمان عمل مناسب والاحتفاظ فيه ".

    وبما أن عملية التأهيل عملية مستمرة والتأهيل المهني جزء من هذه العملية فهو يهدف إلى تحقيق الكفاية الاقتصادية عن طريق العمل والاشتغال بمهنة أو حرفة أو وظيفة والاستمرار بها كما تشمل هذه العملية المتابعة ومساعدة المعوق على التكيف والاستمرار والرضا عن العمل.

    ويحتاج المكفوفين إلى مجموعة من الخدمات المهنية كالقيام بمجموعة كبيرة من الأعمال بدءا من الأعمال التي تعتمد على الكلام والجوانب الذهنية، مثل التعليم والوعظ وحتى الأعمال المتصلة بالصناعات والتي يعتمد بعضها على مهارات عالية. وقد أمكن تأهيل المكفوفين والمكفوفات في مصر على مجموعة كبيرة من الحرف نذكر منها:

    صناعة البلاستيك، صناعة السجاد، النجارة، صناعة الأحذية، صناعة أدوات النظافة، تعبئة الأدوية، بعض المراحل في الصناعات المعدنية، السويتش، العزف الموسيقي وغيرها.



    وفلسفة التأهيل المهني للمكفوفين تقوم في جوهرها على الأسس الآتية :

    (1) إن التأهيل المهني للمكفوفين ينبغي أن يشعرهم بالاستقلالية والاعتماد على الآخرين في تلبية حاجاته الأساسية الشخصية، وخصوصا على أفراد أسرته الذين يتوجب عليهم العمل معه للوصول إلى مستوى الاستقلال الذاتي والكفاية المهنية والشخصية وتعريف أموره وحاجاته بنفسه . (1)

    (2) إن تأهيل المكفوفين ينبغي أن يؤكد على استغلال قدراتهم على الإنتاج لتجعل منهم أفراد مشاركين في بناء مجتمعهم، حتى لا يعيشوا عالة على الآخرين، ولا يطلبوا الإحسان والصدقة من أحد، وهذا يشعرهم بأنهم كالآخرين .

    (3) التأهيل المهني للمكفوفين، يجب أن يركز على القدرات والإمكانات والاستعدادات الموجودة لديهم ويعمل على استغلالها إلى أبعد الحدود الممكنة لكي يستطيع التنافس مع الأفراد العاديين في مجالات العمل والإنتاج المتنوعة .

    (4) إن عملية التأهيل المهني التي نتحدث عنها يجب أن تتم داخل البيئة التي يعيش فيها المكفوفين بصريا، وخصوصا فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية، كما ويجب أن يتناسب مع حاجات ومطالب السوق المحلي إلى العاملين المدربين، كما يجب أن تكون المهنة التي يتدربون عليها ذات فائدة لهم وللمجتمع الذي يعيشون فيه .

    (5) المجتمع مطالب بالعمل على تأهيل هؤلاء المكفوفين وتقبلهم مع خصائصهم العقلية والجسدية والنفسية والاجتماعية، مؤمنين أنهم من مخلوقات الله على واقعهم الحالي، فما أعظم وأجمل أن يكون الفرد مقبولا من المجتمع الذي يعيش فيه ويحيا مثل باقي أفراده .

    (6) والدولة بدورها ملزمة بتوفير وتأمين فرص العمل لهم، بالإضافة إلى توفير الورش المهنية لتدريبهم على المهن التي تلائم قدراتهم، وفي نفس الوقت تكون تناسب حاجات سوق العمل والظروف الاقتصادية والاجتماعية في البيئة التي يعيشون فيها .














    (1) http://www.elbablawe.com/html/4/1/36.html

    ناصر المتولى

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: تأهيل ودمج المكفوفين د.نهلة السيد عبد الحميد

    مُساهمة من طرف ناصر المتولى في السبت نوفمبر 05, 2011 2:30 am

    الدمج (Mainstreaming)

    تعريف الدمج(Mainstreaming)

    هو : تقديم كافة الخدمات والرعاية لذوي الاحتياجات الخاصة في بيئة بعيدة عن العزل وهي بيئة الفصل الدراسي العادي بالمدرسة العادية ، أو في فصل دراسي خاص بالمدرسة العادية أو فيما يسمى بغرف المصادر والتي تقدم خدماتها لذوي الاحتياجات الخاصة لبعض الوقت .

    وهو :" التكامل الاجتماعي والتعليمي للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال العاديين في الفصول العادية ولجزء من اليوم الدراسي على الأقل "

    وارتبط هذا التعريف بشرطين لابد من توافرهم لكي يتحقق الدمج وهما :

    -1 وجود الطفل في الصف العادي لجزء من اليوم الدراسي.

    -2 الاختلاط الاجتماعي المتكامل .

    و هو : إتاحة الفرص للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة للانخراط في نظام التعليم الخاص كإجراء للتأكيد على مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم ، ويهدف الدمج بشكل عام إلى مواجهة الاحتياجات التربوية الخاصة للطفل ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن إطار المدرسة العادية ووفقا لأساليب ومناهج ووسائل دراسية تعليمية مناسبة، ويشرف على تقديمها جهاز تعليمي متخصص إضافة إلى كادر التعليم في المدرسة العامة.

    ومن التعريفات الأخرى الخاصة بسياسة الدمج كما أوضحت بعض الدراسات التعريفات التالية

    -1 البيئة الأقل عزلا least restrictive

    يقصد بها الإقلال بقدر الإمكان من عزل الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة وذلك بدمجهم قدر الإمكان بالأطفال العاديين في الفصول والمدارس العادية.

    -2 الدمج : mainstreaming

    ويقصد بذلك دمج الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة في المدارس أو الفصول العادية مع أقرأنهم العاديين مع تقديم خدمات التربية الخاصة والخدمات المساندة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 28, 2017 2:13 pm